سلام خاص على الأحباب ..
وامنحوني في البداية فرصة أن أبين قدر محبتي لكم .. بأن تجمعوا أشواقكم كلها في كف أكبركم صدقا ..
وأن تضاعفوها بحجم انتظار أخلصكم لي .. وتخيلوا فقط ..

اليوم عدت ..
و جئت بشعر ونثر وهرطقات ومواعيد والالام وأفراح ونثرتها فلم ترق لي
ووجدت أن أكتب بعضا من المواقف تزاحمت كلها في رأسي لحظة ذكرى
عمدت أن أجليها لوقتها ..
هي مواقف في حياتي ولا تعني أنها من حياتي وهناك فرق ..
أعني أن بعضها حدث معي وبعضها أمامي وأصعبها هو مادار من خلفي … لكني شهدت الوقائع وخضت رحى المشاعر فيها
ولعلي أعلق على بعضها ..
مواقف ربما مضحكة وربما محزنة وربما غريبة وكل شيء ..
ماعدا النهاية
وإن كانت هناك فائدة تجنى من ذكرها .. ولا فائدة تذكر سوى متعة الكتابة ..
ومتعة التذكر ذاتها .. ومتعة قراءة من يخبرني أنه
يتابعني دائما دون أن أخجل من نفسي وأعود للكتابة ..
وهو الأهم عندي هنا .. ولنبدأ
موقف لا أحسد عليه ..

حدث لي هذا الموقف أثناء دراستي الثانوية .. وفي السنة الأخيرة منها
وحصل أن استذكرت مادة دراسية علمية في الإختبار النهائي ولم تكن تلك المادة هي المطلوبة بل مادة أخرى ..
ولأمانة الوجع فقد أصبت بحالة انهيار تام وبكاء متواصل
منعني من رؤية ورقة الإختبار
ورغم ما حظيت به من معلماتي الفاضلات من اهتمام وتهدئة فاقت مخاوفي إلا أني كنت كنافورة حزن فتية
وأحمدالله أني كنت متفوقه و موفقة من الله حين نجحت فالمادة بامتياز لكني مازلت أذكر تماما وجه زميلاتي في الصباح الباكر وهن يمسكن كتابا لم أفتحه أصلا والمادة في غاية التداخل ..
وأنا أكذب عيني الى أن وصلت للدور العلوي وأغمي علي لوهلة ؟
تعليقي …
الموقف هذا قد يحدث لكثير وفي استمرارية للحدوث لكن ..
اولا … لا أعلم مالذي دفعني لعدم رؤية الجدول الدراسي المعتمد وأنا حريصة على ذلك يوميا بل وبهوس ؟
ثانيا .. في نفس ليلة الإختبار كلمت صديقتي وسألتها أين وصلت باستذكارها وفي أي صفحة تقف الآن ..

دون أن أسأل عن المادة أو أشير لها بأي سؤال قد يوضح ماهي ؟
وهذا عجيب ..
وهي تجاوبني عن رقم الصفحة التي وصلت إليها فقط وعن الصعوبة وهكذا .. دون ما يوضح اسم المادة
ثالثا .. وهو جواب السؤالين أعلاه … انه القدر
انظر للقدر عندما يحدث بإرادة الله تعالى وفيه حكمة قد نجهلها ورحمة قد نلمسها ولطف خفي هو أعلم به سبحانه
وكل شيء بقدر .. وإن خفي عني بعضها فقد عوضني سبحانه بالنجاح وأني الطالبة الوحيدة التي حظيت بوقت أكبر لاستذكار المادة التي تليها حيث أنهيت مذاكرتها وكنت مهيأة للأختبار فيها وهي الأصعب من سابقتها
أيضا نلت شهرة لابأس بها في تلك الأيام .. فقد عرفتني طالبات كثيرات ومن مدراس أخرى كذلك سائلين
( وين البنت المسكينة الي ماذاكرت شي ) ؟
وحتى المعلمات توطدت علاقتي مع بعضهن من ذلك الموقف وكن يسألن عني لفترة طويلة بعدها ..
موقف أحسد عليه ..
حين عرفتك …..

موقف سخيف .. حصل أمامي
كنت في مدينة الرياض وتحديدا في فندق قصر الرياض ..
في وقت الإفطار بالرحاب وعلى مرأى ومسمع مني امرأة زوجها - مطوع - يقول لها هيا - أطفحــي - سريعا كي نذهب .. وكانت لهجته حقا مستفزه ؟
وردت عليه زوجته ..واستاء
ثم تحدثنا .. وقالت لي أن زوجها دائما لا يحب أن ترد على كلامه ولا تجادله .. ويذكرها بسيدتنا وأمنا خديجة رضي الله عنها تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن جزاءها في الجنة كان كذلك من جنس عملها وهو قصر لا صوت فيه جزاء لها ..
قلت وهل كان رسولنا الكريم يقول -اطفحي -حاشاه
قالت : لا ..
قلت إذن ردي ….
تعليقي ..
اولا .. أنا لا أكره - المطاوعة - مطلقا ولست ممن يتحامل عليهم دون وجه حق بل على كل متخلق بلا أخلاق
وذكري له هنا لأنه طرف في الموقف فقط .. أنا أحب - الملتزم الملتحي الخلوق - وكيف لا وهم خيرة القوم
ثانيا .. ذكرني هذا الرجل - بمطوع - تزوج بفتاة صغيرة عنه جدا - كزوجة ثانية - .. ولما نصحوه أن هذا لا يفضل بالنسبة لسنه قال بعين قوية :
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشه ..( وش فيكم ) ؟
ووالله أني لا أفتري عليه .. فقد رأى هذا الرجل رجلا آخر تزوج بامرأة تكبره بقرابة العشر سنوات فقال بعين أقوى من سابقتها :
الله يهديه وش عنده ياخذ وحده كذا .. ؟
وأقول أنا ( وش فيك أنت ) ؟ : أنسيت أن زوج عائشه .. هو نفسه الذي تزوج قبلها بخديجة وهي تكبره بضعف عمره بل أ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ