مسافـــرة ..

كتبها ملاك ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 04:12 ص

 

 

( ورست السفينة   ..   على مضض )

 

 

 لم يعد في النهر ماء ..

وأنا سئمت من ارتحالي

ومن انتظار الشمس حتى يغرب الأحباب فيها

 حين ترعد في سماء البعد .. 

أصداء زوالي

ويـــد الشاطيء ضمت ..

ما تبقى من خيالي

سأغيب ..

يصل المشتاق قبل الدمِ أحيانا

الى قلب الحبيب

انما لا يفهم الآخر شيئا

حين يرحل ناكسا عينيه

عن وجه المسافر

من يبالي … ؟

إن حضنت الصدر في كفاي

بعد فراقنا ..

والدمع يصرخ

خائفـــة    ..

وأنا أقاتل كي… أعيش

بعدما حُطم موجي وابتلعت العاصفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف .. في حياتي

كتبها ملاك ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 15:13 م

  

سلام خاص على الأحباب ..

وامنحوني في البداية فرصة أن أبين قدر محبتي  لكم .. بأن تجمعوا أشواقكم كلها في كف أكبركم صدقا ..

وأن تضاعفوها بحجم انتظار أخلصكم لي ..  وتخيلوا فقط ..


 اليوم عدت ..

و جئت بشعر ونثر وهرطقات ومواعيد والالام وأفراح ونثرتها فلم ترق لي
ووجدت  أن أكتب بعضا من المواقف تزاحمت كلها في رأسي لحظة ذكرى

عمدت أن أجليها لوقتها ..

 هي مواقف في حياتي ولا تعني أنها من حياتي وهناك فرق ..

أعني أن بعضها حدث معي وبعضها أمامي وأصعبها هو مادار من خلفي … لكني شهدت الوقائع وخضت رحى المشاعر فيها


ولعلي أعلق على بعضها .. 
مواقف ربما مضحكة وربما محزنة وربما غريبة وكل شيء  ..

ماعدا النهاية

 وإن كانت هناك فائدة تجنى من ذكرها .. ولا فائدة تذكر سوى متعة الكتابة ..

ومتعة التذكر ذاتها .. ومتعة قراءة من يخبرني أنه
يتابعني دائما دون أن أخجل من نفسي وأعود للكتابة ..

وهو الأهم عندي هنا .. ولنبدأ

 

 موقف لا أحسد عليه ..

حدث لي هذا الموقف أثناء دراستي الثانوية .. وفي السنة الأخيرة منها

وحصل أن استذكرت مادة دراسية علمية في الإختبار النهائي ولم تكن تلك المادة هي المطلوبة بل مادة أخرى ..

ولأمانة الوجع فقد أصبت بحالة انهيار تام وبكاء متواصل

منعني من رؤية ورقة الإختبار

ورغم ما حظيت به من معلماتي الفاضلات من اهتمام وتهدئة  فاقت مخاوفي إلا أني كنت كنافورة حزن فتية

وأحمدالله أني كنت متفوقه و موفقة من الله حين نجحت فالمادة بامتياز لكني مازلت أذكر تماما وجه زميلاتي في الصباح الباكر وهن يمسكن كتابا لم أفتحه أصلا والمادة في غاية التداخل ..
وأنا أكذب عيني الى أن وصلت للدور العلوي وأغمي علي لوهلة ؟

 تعليقي …

الموقف هذا قد يحدث لكثير وفي استمرارية للحدوث لكن ..

اولا …  لا أعلم مالذي دفعني لعدم رؤية الجدول الدراسي المعتمد وأنا حريصة على ذلك يوميا بل وبهوس ؟
ثانيا .. في نفس ليلة الإختبار كلمت صديقتي وسألتها أين وصلت باستذكارها وفي أي صفحة تقف الآن ..

دون أن أسأل عن المادة أو أشير لها بأي سؤال قد يوضح ماهي ؟
 وهذا عجيب ..

وهي تجاوبني عن رقم الصفحة التي وصلت إليها  فقط  وعن الصعوبة وهكذا .. دون ما يوضح اسم المادة 


 ثالثا .. وهو جواب السؤالين أعلاه … انه القدر

 انظر للقدر عندما يحدث بإرادة الله تعالى وفيه حكمة قد نجهلها ورحمة قد نلمسها ولطف خفي هو أعلم به سبحانه
  وكل شيء بقدر .. وإن خفي عني بعضها فقد عوضني سبحانه بالنجاح وأني الطالبة الوحيدة التي حظيت بوقت أكبر لاستذكار المادة التي تليها حيث أنهيت مذاكرتها وكنت مهيأة للأختبار فيها وهي الأصعب من سابقتها 

أيضا نلت شهرة لابأس بها في تلك الأيام .. فقد عرفتني طالبات كثيرات ومن مدراس أخرى كذلك سائلين

( وين البنت المسكينة الي ماذاكرت شي ) ؟

وحتى المعلمات توطدت علاقتي مع بعضهن من ذلك الموقف وكن يسألن عني لفترة طويلة بعدها ..

   موقف أحسد عليه ..

 حين عرفتك …..

موقف سخيف  .. حصل أمامي 

 كنت في مدينة الرياض وتحديدا في فندق قصر الرياض ..

في وقت الإفطار بالرحاب وعلى مرأى ومسمع مني امرأة زوجها - مطوع - يقول لها هيا - أطفحــي - سريعا كي نذهب .. وكانت لهجته حقا مستفزه ؟ 

وردت عليه زوجته ..واستاء

 ثم تحدثنا .. وقالت لي أن  زوجها دائما لا يحب أن ترد على كلامه ولا تجادله ..  ويذكرها بسيدتنا وأمنا خديجة رضي الله عنها تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن جزاءها في الجنة كان كذلك من جنس عملها وهو قصر لا صوت فيه جزاء لها ..
 قلت وهل كان رسولنا الكريم يقول -اطفحي -حاشاه
 قالت : لا  ..

قلت إذن ردي  ….

 

 تعليقي ..

اولا .. أنا لا أكره - المطاوعة - مطلقا ولست ممن يتحامل عليهم دون وجه حق بل على كل متخلق بلا أخلاق 

وذكري له هنا لأنه طرف في الموقف فقط .. أنا أحب - الملتزم الملتحي الخلوق - وكيف لا وهم خيرة القوم

ثانيا .. ذكرني هذا الرجل - بمطوع - تزوج بفتاة صغيرة عنه جدا - كزوجة ثانية - .. ولما نصحوه أن هذا لا يفضل بالنسبة لسنه قال بعين قوية :

رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشه ..( وش فيكم ) ؟

ووالله أني لا أفتري عليه .. فقد رأى هذا الرجل رجلا آخر تزوج بامرأة تكبره بقرابة العشر سنوات فقال بعين أقوى من سابقتها :

الله يهديه وش عنده ياخذ وحده كذا .. ؟

وأقول  أنا ( وش فيك أنت ) ؟ : أنسيت أن زوج عائشه .. هو نفسه الذي تزوج قبلها بخديجة وهي تكبره بضعف عمره بل أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخوانيات

كتبها ملاك ، في 3 مايو 2009 الساعة: 22:22 م

 

اعتقد أنه من الوفاء أن تذكر شيئا من الماضي .. أو هكذا يخيل إليّ

وفي هذا اليوم أحببت أن أورد قصيدة لي كتبتها منذ زمن وكانت شكرا وعرفانا لكل الأحبة انذاك .. وقد رد عليها الشاعر الكبير في مجال الشعر محمد الشنقيطي فيما يسمى بالإخوانيات وأدرجتها هنا .. فربما لم يقرأها الكثيرون ..وعلها ترقى لذائقكم المميزة

 

     

 قلت فيها  :

 

 

تحياتٌ أرقّ من الأقاحــــــــــــي

ومن نورٍ 00 تبسّــمَ في الصبـــــاحِ

ومن همسِ السحابِ إذا تثنّــى

بقامتــهِ على جســدِ الريــــــاحِ

ومن لحنٍ

تنفّسَ فوقَ غصـــنٍ 00

وردّ صداهُ

في رئــةِ الجنـــــــاحِ

وشكـرٌ سابقُ العرفـــانِ منــي

توشّــحَ بالجميــلِ من الوشـــــــاحِ

لمنَ حكــمَ - الخيــالَ - 00

بلا جنــــودٍ

ومن أسرَ - الجمــالَ - بـلا ســـــــلاحِ

ومن نشــرَ الســلامَ على ربوعــــي

ومن نثــرَ الشمــــوسَ 00

على بطاحــــــــي

ومن ملّكتـهُ مفتــاحَ شعــري

وقصرُ إجادتـــــي

وكبيـــرَ ساحـــــــــي 000
 
أنا - ياصاحبـــــــي -
 
أرسلــتُ جرحــــــاً

إليكَ على00

عناويــــــنِ الجــــــــــــراحِ

فعــادَ إليّ مســروراً معافـــى

ليخبرنــــي 000

بأسبـــابِ ارتياحـــــــــــي

وقالَ هنــاك00

ينظرنـــــي طبيـــــبٌ

خبيــــرٌ فـــيّ 00

من كــلّ النواحـــــــــــي

إذا حدثتـــهُ بالجــدّ أومـــى

ويفهــمُ ماأقول من المــــــــزاحِ

وان أخطأت عاقبني بلطــفٍ

وعذبنــي بأنواعِ السمـــــــــاحِ

( زيارتــــهُ ) 00

دروسٌ في المعالــــــــي

وفي ( تكرارِهـا ) سبلُ النجــــاحِ
 
 
ورد الشاعر :

 

أتانا الشعرُ في ألق ِ الصَّباح ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انحســار

كتبها ملاك ، في 3 مارس 2009 الساعة: 20:47 م

كــان ياما كــان

كانــت هنــاك ملكــة تدعى أمــي

وكنت أنا

مجــردْ أمنيــــــة عذبـــة فـي رأسهــــا

تتأملهـــــا بفخـــر .. وتباهــــي بهـــا أمنياتهـــــا الأخريـــات

لأنهــــا اعتقـــــدت

بأنـــي أجمــــل حلـــم .. قـد يسكـــــن في قصـــر

ولــذا قررت أن تربينـــــي في خلدهــــا

لتـــرى كيـــف تصــــدقُ روحهــــا إن وفقـــت فـي المجـــيء

وكــان يـامـا كــان

أن الملكــة التـي تدعــى أمــي   … قـد عشقــت أمنيتهـــا

وبالغـــت في الحنيـــن

فأنفقــت كــلّ دعواتهــــا فـي السَحــــرْ .. كـي تحصـــلَ علــيّ

ونــذرت لأفواه العصافيــــر

 عشــرُ مواســـمِ حصـــاد 

 ولشجـــرةِ ليمـــون عجــــوز .. بئـــــراً فتيـــاً لم يعــــد كذلــــك

وهكــذا  …
 
 مـا أن بـــدأ المطــــــر بالهطــــول

حتـــى كانــت الملكـــــة بجوارِ المدفــــــأة  ..

 تشـــربُ الفرحـــةَ الدافئــــة

وهــي تحيـكُ بخيــوطِ شوقهــــا …. قلبـــاً  لـــي

ويحكــــى أن ..

كــلّ الملامـــح التـي رسمتهـــا الملكـــةُ في نومهــــا

ولونــت تفاصيـــلَ حياتهـــــا ..

كمــــا تهــــوى

تهيأتهـــــا في اليقظـــه  … فأدركــت أن الحلـــم لم يخذلهــــا

وكـــان يـامـا كـــان

أن هنــــاكَ ملكـــــة - أصبحـــت - أمـــــــي

 وطفلــــــــة ..

 أصبحــــــتْ أنـــــا

طفلــــــــة ..  تبـــدو كضحيــــــة لأمنيــــــة

 لكنهــــا لا تعــــرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غيابي ..

كتبها ملاك ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 23:58 م

بداية .. أود أن أشكر القائمين على مدونات مكتوب من منسوبين وإداريين على تغيير نمط المدونات للأفضل .. والأسرع .. والأروع ..

 رغم كثرة الاعتراضات والمطالبة بإعادة النمط القديم .. ومع أني من عشاق القديم لكني سرعان ما أهيم بالجديد إن أقنعني بالتميز وهذا ما حدث

 والشكر الثاني .. لمكتوب أيضا .. حيث تزامن حدوث هذا التبديل مع - رغبتي - بالعودة للمدونة وهو ما - حفزني أكثر - للتواجد

مع أنهم لم ولن يتعمدوا  ذلك أبدا وحتى عن طريق الخطأ .. لكنهم بالحق أسعدوني وأشعروني بالأهمية :)

الشكرر الثالث .. هو لمن سأل عني وأخطرني بأن لي أخوانا وأخواتا يتنفسون عطر الصداقة معي ..

حين لا يشتم - المتغطرسون - شيئا منه

من سأل عني مباشرة أثلج كياني كله ..

ومن سأل عني عن طريق الصديقات عمق الود بيننا ..

ومن سأل عني عن طريق - التخاطر - التليباثي

فقد شعرت به ..

 وإياكم ان تستغربوا فلي تجارب في هذا الشأن .. لكن بعض المتصلين عن هذا الطريق سواء وعو ما فعلوه أم لا ..

 الا أني قد وصلني امتعاض شديد من بعضهم .. لا أعرف كنهه ..

المهم .. أنا أعتذر عن عدم الرد السريع لكل هؤلاء .. لكنهم طيبون بالاجماع

حقيقة لا أعرف من أين أبدا هذا الإدراج - رغم أني بداته بالفعل - لكن ما حدث في غيابي وددت أن اجعله إدراجا ……

لرغبتي في الثرثرة هذا اليوم أولا .. وثانيا أني وددت الخروج من جو الشعر المقفى والمنثور .. لفترة

  لم أحسب حقيقة كم غبت عن المدونة بالتاريخ .. وأظن أني لم أتجاوز الشهرين ..

ولم أخبر أحدا من قبل أني أكره الحساب ؟

في دراستي .. نهلت الكثير منه وأوشكت على التفوق لكني لم أستطعمه قط .. علم الرياضيات علم قيم لكنه في كتبي من المحظور عشقه

الحياة كلها زوايا حادة .. ومنحنيات و معادلات مستحيلة الحل .. وسينات بلا إجابات ودوال متغيرة وميووول ومتقاطعات و … لكني لا أحب كل هذا ..

وخصوصا عندما يحكم - الرياضييون -

على خطين متوازيين .. الا يلتقيا أبدا معارضين بذلك مشيئة الله

 نعود للموضوع ..

في غيابي  .. حدث ما حدث - في غزة - من جرائم وحشية .. وسقوط أقنعة - كانت - براقة ..

وأكاد أجزم أن الدمع لم يبرح الخدود ..والقهر الموحي بعمليات انتحارية في القلوب .. كان متأهبا في صدور الجميع  

 كنت حينها - أراهن - أني لن أبتسم طيلة اليوم الذي أشاهد فيه نشرات الأخبار ؟ لكنه - الأمل - قاتله الله  .. يتربص بي ..

لكني وجدت أن هذا الحال قد  تلبس الجميع من حولي .. وما باليد حيله .. وما للنصر حيلة .. الا العودة - الفردية - لجادة الحق والسنة ..

الخارطة الحمراء - غزة - :

غزة ..قصيدة فخر - كتبها ألف وثلاثمئة شهيد - وبأقدس أنواع الحبر … سطروها

غزة .. طفلة .. أرضعوها القهر منذ نعومة وجعها .. وحرموها حق الفطام

غزة .. سماء .. أنهكها الدخان والحزن .. فشحبت أنجمها .. وغادرها النور إلى أجفان مدن ..

لا تراود منازلها كوابيس الهدم

غزة .. حلم سكريّ .. عُجن بمرارة الألم .. فاستفاق على صفعات الحرائق .. ومجته ذائقة الخوف

 صقر الحرب - يا غزة - قد نسف عش الحمام بمن فيه .. فلا عجب الا يكون هناك من يحمل غصن زيتون .

أعجبني - قول الدكتور الشيخ الفوزان ..

بمعنى قوله أننا نحلم بتحرير غزة ونكاد نبذل الروح  لنصل اليها .. لكن العكس هو ما حدث حيث أنها هي التي - حررتنا -

والدليل ما حصل في مشارق الأرض ومغاربها من تجاوب ..

محققا بذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم - المؤمن للمؤمن كالبنيان - يشد بعضه بعضا .. أو كما قال ..

وما لم يعجبني .. هو  تصريح من أحد مسؤلي قيادات المقاومة الفلسطينية حين علم بأن بعض الدول العربية تجمع - الدم - تبرعا لجرحى الحرب بقوله ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـو .. وهـي .. وأنـــــا

كتبها ملاك ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 19:05 م

هو  .. وهي .. وأنـــا

121918 

هــــو
مازال غريباً كالمـــدّ تقسم انه لن يتراجع عن حماسه وإصرارهِ للوصول إليك لكنه يفعـل ..
 
و  هـــي 
 
مازالت تظن في كل مرةٍ توارى عنها خلف البحــر أنها ستنساه ..
لكنها لا تفعـل ..
 
فظلّه الرطب أنبأها قديماً بالعكس
 
و  أنــــا 
 
كان لي على الرمل وقفــه .. غاصت فيهـا أحلامــي
 
هــــو
 
كان قد تركَ بقفصه الصدري بعدما أنزلها فيه .. فرجــه .. تسمح لقلبه المجنّـح أن يسافر كل ملل مرة - على الأقل -  ثم يعــود
 
و  هــي  
 
كانت قد أوصدت عليه برفق وحتى قبل أن يقيم عشقا منيعا وأفرغت عليه نبلا .. وان لم يعــد
 
و أنــــا
من صنع بصدري حفرة جائرة ..  حاول أن يملأها بذرات لطفه لكنها تطايرت قبل وصولها للقــاع
 
هــــو
 
يعاملها بصحراء منذ التقيا .. فغير أنه أحبها بجفاف كان قد نفث على مشاعرها سرابــاً لم تتعوذ منه قط
 
ورغم ذلك .. ظنت أنها تتوهم العطـش
 
و هـــي
 
تعامله بربيع منذ التقيا فغير أنها أحبته بخضرة .. فقد كانت ترقيه بأذكار الخلود وتسقيه من زمزم العشق
 
ورغم ذلك .. ظن أنه يتوهم الشفــاء
 
و   أنـــــا
 
كنت امرأة على وشك الحب .. لكن فصل الشوق المنصرم كان قاحلاً
 
وقلبي لم يعد صالحاً لأي استثمــار
 
هـــو
 
دائما يتناسى أنه لم يمضِ على جرحهــا إلا ساعات بتوقيتِ خنجره .. لذا كثيراً ما لمسهُ باستفزاز وتملّــك
و هـــي
 
دائما تنسى أنه يتعمّـد ذلك .. وكلما لذعهـا الألـم عللت أن دفء كفيـهِ يـزداد
 
و أنــــــا
 
مضى على كسـري عام بتقويم الحــزن .. فاللهــم اجبرنــي
 
هــــو
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استغراق

كتبها ملاك ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 12:45 م

كثيرا ما نستضيف الصور المعبرة بجانب النص أو القصيدة بعد كتابتها .. لنضعها حين عرضها ..
 
شاهدة على الحدث .. ولكي تضفي تأثيرا خاصا على النص يزيده عمقا وترسيخا في نفس المطلع وبعدا
رابعا ..
 
 في هذا الإدراج سأضع الصور التي انتزعت وحيي و استضافت قلمي .. وسمحت لي بالتعبير عنها بعد تأملها ورتوش أخرى .. بعضها قديم من الإرشيف وبعضها جديد ..
 
أترككم في استغراق مع الصور وما جادت به من وحي ..
  

538p

باسم الطفولهْ ..

باسمِ البراءةِ

حينَ ترحلُ في تقاسيمِ الرجولهْ

باسم الدموعِ 00 إذا توارت.. خلف أهدابٍ خجولهْ

ناشدتكــم

هيّا انظروا وجهي  وصوغوا

من ملامحهِ  رسالهْ

فأنا صغيرٌ  لستُ أعرف

 ماتكونُ هي العدالهْ

قولوا .. بأنّي خائفٌ

وأريدُ أمّي في عجالهْ

هيّا اكتبوا

لكن بعيداً عن أبي 

فاليوم أسماني .. البطل

وأخافُ فقدانَ البطولـــهْ  ..

 

249ima

ضاعَ مني نبضُ قلبي 00
 في وريــدِ السُحبِ
 
 وصراعُ الموجِ فيني
 وحطامُ المركبِ
 
 وأنا أنزعُ قيداً قد عصاني00
 من حبالِ الصخـبِ    

 وأناجي وطناً قد تاه عني   

 من وراءِ الحجـبِ 00
 
 هاأنا ألقي خيالي فوقَ مرآتي النقيّــه

 فأرى وجهاً - قبيحاً -
 في ثيابِ العنصريّــه 00
 
 شفّ عن جســدٍ غبي
 
 فأنادي غضبي   000
 وأثــــور
 
 ثم لاأسمعُ الا000 خطواتُ الهــربِ   ؟
 
 فأعــود 00
 
 ملقياً للبحرِ ظهري بانكسار

    كبريائي في ضميري 00
 رغم آثــارِ الدمار 
 
 ووحيـــد
 
 من بقايا الجرحِ أسقى
 في كؤوسِ التعــبِ   

 
   وصدى العزةِ ماردّ أنيناً
      غير صمت الطــربِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحتى القاااااكم

كتبها ملاك ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 22:18 م

 

896ima

أخواني .. وأخواتي

زواراً .. وموقّعيــن

أنــــا بالحق

خجلى ..

  حــد الإستياء من نفسي

ومستاءة ..

 حــد الخجل منكم

ما أخجلني هو العدد الكبير - في نظري - لمن دخل مدونتي في غيابي

ثلاثمئة زائر وموقع في شهر رمضان

وأنا غائبة حاضرة

بالكاد أطلّ على الحقل  الذي زرعته

ولم أتعهد نموه كما يجب

لقدسية ما شغلني عنه

ولأني في حرب دائمة على نفسي

من جدوى الاستمرار ؟

وماهيــّة ما يجب أن يكتب هنا

القليل من زواري علق .. في المدونة والبريــد الخاص

والكثير منهم .. فـرّ بحبره

لكني أتخيله عاد مراراً لأن ضميرة الأبيض ارتاح هنا

ولهذا قصة … لا تهمكم بالطبع

مايهمني قوله  .. لكل الأخوان والأصحاب الأعزاء

الزائرين الكرام الذين استوصو بي خيرا من دعـاء وتهنئة ومباركة على أفضل الشهور

وعلى عيد الفطر الذي كان سعيدا بهم

أقول  :  تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل

وأعاد الله علينا شهر الصيام

ويوم الفطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انسيــــاق

كتبها ملاك ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 20:41 م

سمعـت بأن مقابل كل أنثـى تخلـق .. يبعث رجـلٌ مقتـدرٌ

ليغتـال فرحهــا مع بزوغـه

 ورأيت بأم هلعي كيف تلاشى ظل امرأة

على جدار رجل .. كان قد خطف الشمس من أفلاكها

 

 

797ima

 

 

 

كيف نرتكبُ الجريمــةَ .. يانســــاءَ الوهنِ

كيـــف   .. ؟

ثــم ننــجو 

من دعـــاءِ الضعفــــــاءْ

كيف نحيي شمعة .. لتموت في صلب الضيــاءْ

بل كيف نبـذرُ مهجة البستـان في صـدرِ الشتــاءْ

كيفَ نجلبُ للحيــاةِ بطوعنـا

 أنثـى جديــده

ونسوقهــا لصحيفة الأحزااان

أخباراً سعيــده

أنثـى جديـده    !؟

نأتــي بها في نكهةِ الحلــوى .. ولونِ الزبــدِ

ثم تذووب في نــابِ الزمــن  

 

705ima

 

ونظــلّ ننـدبُ حظهـــا

كانــت .. وكانـــت

جدتـي اقترفت جريــرةَ قهــرِ أمي

ثم تابــــت

في حين أمي لم تــؤرّخ حزنهــا ..

أو أنسيـت 

لتزجّ بـي في المهـدِ ذاتَ ولادتــــي

لكنني لمّا كبـرتُ عذرتهـا 

حتى الألـــم

ووهبتُهــــا

ذنباً حميمــاً

لا يطهــرهُ النــدمْ

والدور يأتــي ساخـــراً

يا لهف شعري ساااااحــراً 

 

917ima

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصبيـــة العصمـــاء

كتبها ملاك ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 23:42 م

 إلــى القصيــــدة التــي توارت عنـــي ..

وفــرت بعيـــداً قرابـــة الخمســـة أعـــوام

عندمـــا عجزت عن اتمامهـــا عجــزاً فاضحـــا وهي الفريـــدةُ في معناهـــا .. أهديهــــا هـذه الأبيــات علّهـــا تجـدد العهـد ..

وتمــن عليّ .. ولــو بالخاتمـــــة

 

 

لمَ كـلّ هـذا الصّـــدِ والإحجـــــــــــــامِ ..

لهفـي علـى المشتــاقِ من أقلامـــــي

لهفـي علـى الورقِ الـــذي مزقتــــــــهُ

ورميتــهُ …في سلّـــةِ الأحــــــلامِ

 

يافتنتــــي .. يكفــي علـيّ تمـــرداً

أوَمــا تريـنَ وجاهتــي ومقــامـــي..

 

لا .. لن أسوقــــكِِ عنــوةً لدفاتـــري

فأنــا أعارضُ مبـــدأ الإرغــــــــــــامِ

 

لكنمـــا لو تعلميـــنَ فصاحتـــــي

لأتيــتِ راكضـــةً إلـى إلهامـــــــي

طيــري بأجنحــةِ الـرؤى وتعالــــي

يانطفـــةً علقـت برحــمِ خيالـــــي

 

إنـي خلقتــكُ 00 من ترابِ مشاعـــري

ووهبـتُ روحَـكِ .. حبــيَ المتوالــــــي

 

وحملــتُ وحيَـكِ في سمائــي نجمـــةً

وعلى ضيائــكِ ..  أشرقـتْ آمالــــــــي

 

لاتحرمينــــي أن أراكِ صبيّــــــــــــــةً

عصمـــــاءَ ذاتَ تألّـقٍ وجمــــــــــــالِ

 

حتـى إذا نسبــوكِ 00 جئـتُ بعــــزّةٍ

لأقولُ أنـكِ ..  من خيـــارِ عيالــــــــي

  

ياكــلّ رغبــةِ حاضــري والآتــــــي

جــودي علـيّ بأبلــغِ الكلمـــــــاتِ

 

طوفـي علـى الكتّــابِ في هجَعاتهــمْ

لكنمــــا مــرّي علـى ميقــاتــــــــي

 

أوتتركينـــي أستغيــثُ مـن الظمــــا

ولديـــكِ مـن ألقــي حــروفَ فـــراتِ

 

 إن كنــتُ قـد أذنبــتُ فـي حــزنـي فمـا

كفارتــــي كــي تغفـــري زلاتـــــــــي ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



بداخلي طفلــة مذعورة 00 عجزت عن طمأنتهــا