في غيابي ..
كتبهاملاك ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 23:58 م
بداية .. أود أن أشكر القائمين على مدونات مكتوب من منسوبين وإداريين على تغيير نمط المدونات للأفضل .. والأسرع .. والأروع ..
رغم كثرة الاعتراضات والمطالبة بإعادة النمط القديم .. ومع أني من عشاق القديم لكني سرعان ما أهيم بالجديد إن أقنعني بالتميز وهذا ما حدث
والشكر الثاني .. لمكتوب أيضا .. حيث تزامن حدوث هذا التبديل مع - رغبتي - بالعودة للمدونة وهو ما - حفزني أكثر - للتواجد
مع أنهم لم ولن يتعمدوا ذلك أبدا وحتى عن طريق الخطأ .. لكنهم بالحق أسعدوني وأشعروني بالأهمية
الشكرر الثالث .. هو لمن سأل عني وأخطرني بأن لي أخوانا وأخواتا يتنفسون عطر الصداقة معي ..
حين لا يشتم - المتغطرسون - شيئا منه
من سأل عني مباشرة أثلج كياني كله ..
ومن سأل عني عن طريق الصديقات عمق الود بيننا ..
ومن سأل عني عن طريق - التخاطر - التليباثي
فقد شعرت به ..
وإياكم ان تستغربوا فلي تجارب في هذا الشأن .. لكن بعض المتصلين عن هذا الطريق سواء وعو ما فعلوه أم لا ..
الا أني قد وصلني امتعاض شديد من بعضهم .. لا أعرف كنهه ..
المهم .. أنا أعتذر عن عدم الرد السريع لكل هؤلاء .. لكنهم طيبون بالاجماع
حقيقة لا أعرف من أين أبدا هذا الإدراج - رغم أني بداته بالفعل - لكن ما حدث في غيابي وددت أن اجعله إدراجا ……
لرغبتي في الثرثرة هذا اليوم أولا .. وثانيا أني وددت الخروج من جو الشعر المقفى والمنثور .. لفترة
لم أحسب حقيقة كم غبت عن المدونة بالتاريخ .. وأظن أني لم أتجاوز الشهرين ..
ولم أخبر أحدا من قبل أني أكره الحساب ؟
في دراستي .. نهلت الكثير منه وأوشكت على التفوق لكني لم أستطعمه قط .. علم الرياضيات علم قيم لكنه في كتبي من المحظور عشقه
الحياة كلها زوايا حادة .. ومنحنيات و معادلات مستحيلة الحل .. وسينات بلا إجابات ودوال متغيرة وميووول ومتقاطعات و … لكني لا أحب كل هذا ..
وخصوصا عندما يحكم - الرياضييون -
على خطين متوازيين .. الا يلتقيا أبدا معارضين بذلك مشيئة الله
نعود للموضوع ..
في غيابي .. حدث ما حدث - في غزة - من جرائم وحشية .. وسقوط أقنعة - كانت - براقة ..
وأكاد أجزم أن الدمع لم يبرح الخدود ..والقهر الموحي بعمليات انتحارية في القلوب .. كان متأهبا في صدور الجميع
كنت حينها - أراهن - أني لن أبتسم طيلة اليوم الذي أشاهد فيه نشرات الأخبار ؟ لكنه - الأمل - قاتله الله .. يتربص بي ..
لكني وجدت أن هذا الحال قد تلبس الجميع من حولي .. وما باليد حيله .. وما للنصر حيلة .. الا العودة - الفردية - لجادة الحق والسنة ..
الخارطة الحمراء - غزة - :
غزة ..قصيدة فخر - كتبها ألف وثلاثمئة شهيد - وبأقدس أنواع الحبر … سطروها
غزة .. طفلة .. أرضعوها القهر منذ نعومة وجعها .. وحرموها حق الفطام
غزة .. سماء .. أنهكها الدخان والحزن .. فشحبت أنجمها .. وغادرها النور إلى أجفان مدن ..
لا تراود منازلها كوابيس الهدم
غزة .. حلم سكريّ .. عُجن بمرارة الألم .. فاستفاق على صفعات الحرائق .. ومجته ذائقة الخوف
صقر الحرب - يا غزة - قد نسف عش الحمام بمن فيه .. فلا عجب الا يكون هناك من يحمل غصن زيتون .
أعجبني - قول الدكتور الشيخ الفوزان ..
بمعنى قوله أننا نحلم بتحرير غزة ونكاد نبذل الروح لنصل اليها .. لكن العكس هو ما حدث حيث أنها هي التي - حررتنا -
والدليل ما حصل في مشارق الأرض ومغاربها من تجاوب ..
محققا بذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم - المؤمن للمؤمن كالبنيان - يشد بعضه بعضا .. أو كما قال ..
وما لم يعجبني .. هو تصريح من أحد مسؤلي قيادات المقاومة الفلسطينية حين علم بأن بعض الدول العربية تجمع - الدم - تبرعا لجرحى الحرب بقوله ..
لا نريد دمائكم .. لأننا نخشى أن يصيبنا الوهن والعجز والخذلان .. ( دعوها في عروقكم ..)
أو كما أضفت من قهري
بالمناسبة .. لدى تتبعي زوار مدونتي وجدت زائرا من منطقة في فلسطين تدعى bere berag
تحمل العلم الإسرائيلي وهذه اشارة انها مستوطنة يهودية ..
أعلم أن هناك مناطق محتلة وفيها الكثير من العرب المسلمين ..
لكن هذه المنطقة لا أظن انها كذلك .. وبالمناسبة - ان كان فعلا زائرا مغتصبا ويعرف قراءة العربية .. أود أن استغل هذا الأدراج لأقول له : لا مرحبا بك
من طبعي أنا .. في مثل هذه الأحداث الجسام والمناسبات العظام - أيا ماكانت تحوي فرحا أو حزنا -
تجدني لا أكتب عنها حرفا ولا شعرا ولا حتى تنويها ….
ومن يعرفني سيجد أن - حتى العيد - لا أشير له الا نادرا .. والسبب هو أني أراني - أصغر - من التعبير عن مثل هذه الأمور ..
ومهما راودتني الفكرة وتثنت لي وأغوتني .. فانا أغض عنها الحبر وربما أنااام
وحقيقة أغبط كثيرا من يكتب لمثل هذه الأحداث وأبارك جرأة من يقترف - بالذات - مديحا لمقام رسولنا صلى الله عليه وسلم ..
وأعتبره مغامرا قد لا ينجح ..
كل الذي أمارس كتابته منذ احتواني الشعر .. هو ما يتعلق بي فقط وما أرى وما أشعر فأنا أمثل نفسي حين تنسب الأقلام .
في غيابي أيضا .. وهو ما باعد بيني وبين العودة باكرا .. أن والدتي - حفظها الله وأطال في عمرها بالعمل الصالح -
أجرت عملية جراحية دقيقة لكنها ولله الحمد والثناء الحسن - تماثلت للشفاء وباتت بخير وعافية ..
أعاننا الله على برها وحفظ لكم والديكم
وفي غيابي .. وهو الأكثر مرارة في خلدي ..
هو مرور ذكرى - وفاة والدي - رحمه الله رحمة رب جدير بالرحمة .. واسع المغفرة ..
وفي كل عام أجدني محتاجة اليه أكثر .. وشوقي اليه يزداد
لا شيء هناكَ وراء الباب - كما ظنوا -
لا شيء هناكَ وراء الباب
ذكراك فقط .. والصورة تنظر باستغراب
أحرقني الشوق بها نظرا …..
ولهذا ذبت .. وشعري ذااب
وخبت من - نجمي - جذوته -
وشعاعي - بعد أفولك - غاب
لا فرحَ هناكَ وراء الباب .. سوى ذكرى
أركنها حيناً كي أبتلعَ .. فتاتَ الصبرِ الكذاب
وأعودُ أبللها بالدمعِ - وأحملها -
وأنا شبعى..
هما وعذاب
لا شيء هناكَ وراءِ الصمتِ .. وبعدَ الموت
الحلم المورقُ في روضي أجدب
وأنا أجدبت ..
عطـشٌ فيني ……
وعدت أيامكَ أيامي .. أن ترويني
لكن أخلفت
لاأملَ هناك وراء الباب …..
فلديّ حنين مجنونٌ .. ولديّ عتاب
وقوافلُ من بوحٍ تحبو
بخطى مرتاب
لا أعلم كيفَ يذوب العهد .. ويفنى الورد
ويسافر دفء مكانك
في هذا البرد
لا نبضَ هناك وراء الباب ….سوى جرحي
مذ رحلَ الهدهد بالنبأ المشؤوم وآب
هم ظنوا أن الحب يشيب
والحزن يشيب
لكن الظن - بقصتنا بالذات - يخيــب
معَ أن صمودي قد شاب
عدنا للشعر … استغفر الله
وعذرا لغيابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:نافلة الود
دوّن الإدراج



























فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 3:31 م
يا ملاك
سأخبرك بسِّر خطير جداً :
عندما قرأت تعليقك في مدونتي إنتشيت سعادة
وقررت زيارتك وكتابة …عدّة كلمات ..ملونة أضمن فيها تكرار
زيارتك لي وبالتالي زيادة ععد التعليقات التي تصلني( ههههههه)
ولكنني عندما وصلت هنا ( صُدمت ) ..فروحك تشبهني ( ولا أعرف إن
كان هذا مدحاً أو شتيمة ).
…….
ملاك
كميات صدقك رائعة حد الوجع
وكلماتك نقية ناصعة كالثلج
ثم …أنك تحتفلين بالموت مثلي
وبالشوق الذي لا ينتهي
……
بالنسبة لي
ستكون محطتي المفضلة لممارسة التعب
….
كوني بخير
مودتي خالصة
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 5:05 م
ملاكى الحبيبة
حمدا لله على سلامتك و شكرا لك عودتك ..
و الله كنت أشعر بالغربة بدونك و دعوت الله ان يسعدنى بلقائك عبر الاميلات او المدونات .. فالحمد لله ان استجاب لى و ان طمأننى عليكى
رحم الله والدك ووالدى رحمة واسعة و أسكنهما فسيح جناته يارب
تأثرت جداا بنظرتك للحياة و فلسفتك الرياضية الهندسية التى جعلتنى أغرق فى التأمل الروحانى ليزداد اعجابى بك و بشخصيتك المتميزة ..
ثرثرى صديقتى و تحدثى كثيرا فحديثك يزيدنى سعادة و ثراء ..
دمت بألف خير و صحة و سعادة .. سلامى للسيدة الوالدة حفظها الله
لنا لقاءات و .. اعود للغوص فى أسطرك و الظفر بلآلئك الغالية
محبتى
ناديه طه
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 5:09 م
ملاك
مرحبا بعودتك بين أهلك وأصدقائك وخلانك
سرتني زيارتك
كوني دائما بالقرب
سلمت وسلم حرغك
*****
سلمت وسلم حرفك
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 3:40 ص
أهلا بعودتك يا ملاك
وحمدا لله على سلامة الوالدة العزيزة
ورحم الله والدك وغفر له
وعودا حميدا للشعر .. مؤكد أنه افتقدك هو أيضا
أعجبتني كثيرا خاتمة القصيدة
” هم ظنوا أن الحب يشيب
والحزن يشيب
لكن الظن - بقصتنا بالذات - يخيــب
معَ أن صمودي قد شاب ”
تصويرك لعنفوان الحب .. وطغيان الحزن أكثر من رائع
وأروع منهما تصويرك التعب
تقبلي مروري ومودتي
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 2:15 م
تحياتي ملاك
مملوءة روحك من حب الحب
من صدق العشق
في كل الأرض يدب
أنشأت بحرفك أهرامات
من قلب الشوق
تصنع نسمات
وتغني للحزن الرابض في كل مكان
وعلى عزف الحزن تكون الرقصات
لا تقفي يا ملكا للناس
متفرجة
لاتدعي هذا الحزن يدندن في الراس
الحب يقول اليوم
يعزف لكل الرقصات
هيا انطلقي من جبل الأزمات
فالدنيا تنتظر منك كل البسمات
مع القدير والحب
آدم
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 6:58 م
للعودة هيبة ونضارة وبهجات كالعيد المجنح
قبل ان اعلق فأنا لم يعجبني النظام الجديد في مكتوب ورغم انني لااكتب فيه الا الردود لكني مثلك احب القديم
شكرا لأنك شكرتي من سأل عنكي وشكرا لعودتك الراقيه وليتك تثرثرين كثيييرا وكثيرا جدا ليسود هذا العالم الجمال
اعجبني الأبيات المؤثره جدا في سماحة والدك رحمه الله وغفر لوالدينا
مبهور بكل حرف فيها ولم اخجل من البكاء ابدا
لاتغيبي مرة اخرى فستغيب الشمس وياريتك تعودي للشعر ايضا لاننا بالانتظاااار
متاااابع ومازال
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 7:01 م
ملاحظه *** ماهذه الصوره بجانب اسمي ****
ليست لي والله
ارجو ازالتها
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:49 ص
اللغة واسعة , وامكانيتك ومفرداتك واضحة
لايجوز استخدام آيات القرآن الكريم وتغيير كلمات منها !!!!!!!!!
ارجو التكرم بمراجعة نفسك
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 8:57 م
العزيزة لانا ..
أسلوبك مرح ممزوج برشة حزن .. ولا يعرف ماذا تقصدين من وراء بعض الكلمات ( لا اعلم ان كان هذا مدحا أم ذما ) ؟
لكنك بالحق تشبهين شيئا فيني لم أستطع تتبعة بعد ..
لا حقا .. وعندما أكتشف ما هو .. سأحضن حروفك بابتهاج أكبر مما يتصور وجعك ..
لا تبتعدي …….
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:12 م
الجميلة نادية ..
الشكر موصول لمن يجذب المشتاق .. بخيوط متعة اللقاء
فلقاؤكم فرح لا يمكن التخلي عنه وان كان - جلاد - الوقت لا يعي
سرني تعليقك وحضورك وسلامك وسرتني حتى كلماتي
لأنها أسعدتك فشكرا لها ^_^
نورتي صفحتي بجد
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:16 م
النهر .. ناجي
أشكرك على تحيتك ومرورك طيب الأثر على نفسي..
كبير احترامي
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:25 م
عبدالمنعم الحازمي ..
مرحبا أخي وووافر الامتنان على تعليقك الذي يشي بالمطر ..
جيد أن أعجبتك خاتمة القصيدة .. والحقيقة أني اقتطعت جزءا منها ظننته لا يتناسب والعوده فهو حزين بائس
والأفضل أن يظل في المنزل:)
لكن المقصود وصل .. وشكرا لتفقدك الذي أسعدني
بانتظار جديدك -في مدونتك- فلديك الكثير ولا أعلم أين تخفيه
دام عزك ….
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:31 م
الأخ آدم ..
تتحدث بلغة الشعر .. ولديك روح شاعر أصيل .. فمرحبا بكما:)
زيارة كالمهرجان وكلمات كالهدايا.. زينت قاعة العودة …
طابت أيامك
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:34 م
ما كنت اعلم اني افتقدك الا حين وجدتك
حمدا لله على سلامتك
عدتي والعود احمد لي اولا
ملاك انت … اسم على مسمى
رحم الله والدك واسكنه فسيح جناته
بودي لو تخرجي من حالة الحزن التي تلازمك
الحياة لا بد ان تستمر
هكذا قضت مشيئة ربنا وحكمته
دومي بحفظ الله ورعايته
واسلمي من كل شر
ولا اراك الله مكروها
عمك ابو منكوش
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:42 م
المتابع ومازال …
حياك الله ياأخي مجددا … زياراتك نوافير فرح
الحقيقة أن هناك شخصا آخر أخبرني أنه - بكى - من القصيدة بالأعلى
وأنا بدوري لم أمنع نفسي لدى علمي بهذا (بالبكاء) أيضا والشعور بالذنب ….
لكنه شعور جميل - ومزيل - للهم ويعيد الصفاء لهالة الحزن التي توحد الروح مع الجسد ..
عذرا .. ان حصل ذلك .. ولا أدعي ان لي هذا التأثير لكني أصدق وأؤمن - بمشاعر - زواري الكرام المتفضلين بكل هذا الحجم من التفاعل
أطلت الرد
شكرا لأريجك الذي فاح هنا
===
الصورة أنا من اختارها للزوار من غير مكتوب .. اشارة في انهم من خارج الكوكب ^_^
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:49 م
الأخ أحمد .. جزاك الله خيرا لهذا التنبيه .. وجعله في موازين أعمالك الصالحة
أنت تقصد التعليق في وصف المدونه لا هذا الإدراج بالطبع ..
والحقيقة أني نقلت قول _ بشر _ مثلنا وغيرت فيه ..
فالإشارة من المولى تعالى في سورة طه = أن كل هذه الجملة =
( قال : هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى )
قال : وهو النبي موسى عليه الصلاة والسلام حين سأله تعالى
- وهو أعلم - وما تلك بيمينك ياموسى ؟
وان شاء الله اذا تأكدت أن هذا الكلام غير صحيح سأبدل من فوري ما خط بالأعلى
عميق احترامي
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 9:58 م
عمي أبا منكوش ..
حضورك كقوس المطر .. ذو الوان ..
كلها تنبيء بمزيج من السكر والشمس ^_^
لا عليك عمي العزيز .. الدنيا - ان توقفت - ستمر
- من فوق رأسي- وأنا اعرفها جيدا
كلماتك حافز للتألق والاستمرار .. حفظك الله لمحبيك
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:36 م
اسعد الله مساءك بالطمأنينة والسعاده
مدونتي تحن لزيارتك
دعوة محب لــ .. (مخرج)
أراك هناك
*
-
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 11:40 ص
ملاك
زيارة اولى ستتبعها اخرى
لما لمسته هنا من روعة وجمال
واحمد الله انني عرفت طريق هذا البراح الطيب
لك الود سيدة الود
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 4:17 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
الاخت ملاك
سعيد جدا بوجودى هنا على متصفحك
حيث الاناقة والترتيب
والمنارة الراسخة
كما ان مدونتك من المفضلات عندى
اليوم اتيت لكم بجديدى حيث الحالمة فى انتظاركم
ورايك يهمنى جداااااااااااااا
لا تحرمونا بصماتكم العطرة
ابق بالجوار دائما
جديدى ( الحــــالمة)
(صــــخب )
أنـــت
يا سيدة النساء
ويا زهرة المدائن
أتخافين عويل العطر
أم عويل العطر من سحرك يخاف
انثري ورودك فوق أسرة اللقاء
ومزقي شراع عطرك الفواح
وافتحي الأشواق المغلقة
واسدلى شعرك الهادل على كتف المساء
واعبثي بألوان الجمال المنمقة
حــــالمة
انافى انتظار زيارتك
ادهم الشرقاوى
فارس العرب
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 6:24 ص
الغالية ملاك
أشكرك كثيرا لسؤالك عنى و متابعتك لمدونتى ..
بالنسبة لموضوع ” عيد الحب ” فبالتأكيد هو ليس ” عيد ” كما يسمونه و لكنى قلت عيد كمجرد اسم فقط لا أملك تغييره ..
و ليتهم يبتكرون عيد لمناصرة الضعفاء و ضحايا الحروب .. مثلا ..
أما ” الحب ” .. فلالا يختزل فى يوم واحد فقط ..
هو ” من ابتدعوا الاحتفال ” يريدون تخليد ذكرى معينة و نحن نتبعهم للاحتفال بشىء مختلف فى اعتقادنا انه الحب .. !!!
و يالسذاجتنا و مكرهم .. !!!
فى انتظار عيد الصدق و عيد الوفاء و عيد الاخلاص … ههههههه
عموما عزيزتى .. الاعنال بالنيات .. ندعو الله لهم بالهداية ..
تحياتى و محبتى الدائمة لك
احبك فى الله و ليس فى فلانتين .. هههههههه
دمت بكل خير
ناديه طه
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 3:19 م
ملاك //
اسمحيلى ان اكون من معجبيكى ومن معجبكى شعرك
مدونتك فعلا مثيرة وشيقة …
حمد الله على سلامة رجوعك واتم الله شفاء والدتك ورحم الله والدك
تحياتى الغالية.
فبراير 24th, 2009 at 24 فبراير 2009 8:56 م
ملاك الملاك
فاكرانى؟
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 4:24 ص
مشكلة المسلمين والضمير الدينى صاحب شعار الله محبه
اقرأو هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى
قذائف الحق
للامام الغزالى
http://www.4shared.com/file/89204770/9f236a0d/__online.html
سانقل اجزاء بسيطه من هذا الكتاب وانتم تقرءون الباقى
الضمير الدينى صاحب شعار ” الله محبة ” ! [ سترى أن هذه اللافتة تخفى وراءها حقائق دينية لا يمكن إنكارها توصى بالجبروت مع الأعداء] .
حول صلب عيسى
لا أعرف قضية طال فيها اللجاج دون سبب يعقل مثل قضية الصلب والفداء، ولعلها أصدق شاهد يساق لقوله تعالى : ” وكان الإنسان أكثر شىء جدلاً ” . ولا أزال أذكر حكاية القسيس الألمانى الذى زارنى يوماً فى مكتبى، وشاء له سوء حظه أن يحدثنى فيها، فقلت له ضاحكاً : أترى هذا الثوب الأبيض الذى ألبسه ؟ أرأيت إذا وقعت عليه نقطة حبر أتزول إذا غسلت أنت ثوبك ؟ قال : لا . قلت : فلم يزول خطئى إذا اعتذر عنه آخر ؟
عندما ألوث نفسى بخطأ دق أو جل، فأنا المسئول عنه، أغسل أنا نفسى منه، أشعر أنا بالندم عليه، أقوم أنا من عثرتى إذا وقعت، ثم أعود أنا إلى الله لأعترف له بسوء تصرفى وأطلب أنا منه الصفح .
أما أن العالم يخطئ فيقتل الله ابنه كفارة للخطأ الواقع فهذا ما يضرب الإنسان كفاً بكف لتصوره !!
هذا أول الأسطورة، أما آخرها فلا بد أن نعرف : من القاتل ومن القتيل ؟؟
إن المسيحيين يقولون : إن الله ” الابن ” صلب، لكنهم يقولون كذلك : إن الآب هو الابن، هما ـ والروح القدس ـ جميعاً شىء واحد .
إن كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل !! وذاك سر ما قاله أحد الفرنجة المفكرين :
” خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله !! ”
ولمن شاء أن يقنع نفسه بهذه النقائض، وأن يفنى عمره فى خدمتها، أما أن يجىء إلينا نحن المسلمين ليلوينا بالختل أو بالعنف عن عقيدتنا الواضحة ويحاول الطعن فيها فهذه هى السماجة القصوى .
وبين يدى الآن نحو عشر نشرات وزعت خارج الكنائس للدعوة إلى أسطورة الفداء، قرأتها كلها وشعرت بالرثاء لكاتبيها .
وكما يحاول قروى ساذج إقناع العلماء أن القنبلة الذرية مصنوعة من كيزان الذرة يحاول هؤلاء ” المبشرون ” العميان إقناعنا بأنهم على حق .
المنشورات وما تضمنت من أوهام
اقرأ معى هذه السطور الصادرة عن كنيسة ” مار مرقص ” بمصر الجديدة، يقول الكاتب : ” ربما لم أقابلك شخصياً لكن هناك شيئاً يجب أن أقوله لك، إنه أمر فى غاية الأهمية حتى أننى سأكون مقصراً إن لم أخبرك به ” .
حسناً، هات ما عندك، ولا تكن من المقصرين !!
يقول الكاتب : ” دعنى أخبرك بإخلاص أنها رسالة شخصية لك، لا يمكنك أن تهرب منها، وهذه هى الرسالة من إنجيل يوحنا ( 3 : 16 ) :
” لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ” ابنه ” الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ” .
هذا هو الخبر الخطير ! تمخض الجبل فولد فأراً !!
لماذا يقتل الله ابنه الوحيد البرىء من أجل ذنوب الآخرين ؟
وإذا كان الإله رب أسرة كبيرة فلم يقتل أبناءه كلهم أو جلهم من غير جريرة ؟
أليس الأعقل والأعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين :
تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلىّ أقبلكم ؟!
ولا قتل هناك ولا لف ولا دوران ؟
هكذا فعل الإسلام وأرسى قواعد العلاقة الصحيحة بين الله وعباده ” ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ” ( النساء : 110 )
أما قصة أن لله ولداً وحيداً أو غير وحيد فكذب صارخ . إن الولادة شىء يتوقع بين بعض الأحياء، ولا مكان لهذه المفاهيم عند تصور الألوهية ” وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك فى الملك، ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيراً ” ( الإسراء : 111 )
” يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ” .
هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى
ومن ضمن هذه الخبايا
العناوين الاتيه وانتم تقرءون مواضيعها فى الكتاب
خرافات اهل الكتاب الموجوده فى اسفارهم وعهدهم القديم والجديد
يصفون الله بانه
يتعب ويجهل ويندم ويأكل ويصارع
هذا جزء من الكتاب
لكن سيرة آدم وأبنائه على ظهر الأرض لم تكن مرضية لله .
إن منهجه فى الحياة ضل بالآثام والمتاعب، ولم يكن الله حين خلقه يعرف أنه سيكون شريراً إلى هذا الحد، لقد فوجئ بما وقع،
ومن أجل ذلك حزن الرب وتأسف فى قلبه أن خلق آدم وأبناء آدم .. قال العهد القديم :
” فحزن الرب أنه عمل الإنسان، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن الرب أنه عمل الإنسان الذى خلقته، .. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأنى حزنت أنى عملتهم .. ” ( التكوين : الاصحاح السادس )
القصة الثانية الفاجره هى
لنقف بإزاء قصة أخرى من أغرب وأفجر ما اختلق الروائيون !!
القصة الجديدة تحكى مصارعة بين ” الله ” وعبده ” يعقوب ” !
.. وهذه المصارعة دامت ليلاً طويلاً، وكاد يعقوب يفوز فيها لولا أن الطرف الآخر فى المصارعة ـ وهو الله !! ـ لجأ إلى حيلة هزم بعدها يعقوب !
ومع ذلك فإن يعقوب تشبث بالله وأبى أن يطلقه حتى نال منه لقب ” إسرائيل ” !!
ومنحه الله هذا ” اللقب الفخرى ” ثم تركه ليصعد إلى العرش ويدير أمر السماء والأرض، بعد تلك المصارعة الرهيبة !!
أى سخف هذا، وأى هزل ؟؟
أى عقل مريض أوحى بهذا القصص السفيه ؟؟
تخليداً لذكرى هذه المصارعة نشأ حكم فقهى بتحريم العمل يوم الراحة الإلهية .
وكم يفخر اليهود إذ كان أبوهم بهذه المثابة من القوة التى عاجزت الإله، وكادت توقع به الهزيمة !!
القصة الثالثه التطاول على انبياء الله ووصفهم بانهم زناه
كما ذكروا فى كتابهم المحرف
إن عرب الجاهلية المشركين كانت نظرتهم إلى خالق الكون أرقى .
وما أوخذوا به أنهم تزلفوا إليه بآلهة أرضية لا أصل لها يحسبون أنه أكبر أو أنهم أقل من أن يتصلوا به اتصالاً مباشراً .
أما وصف الله أو الحديث عنه بالعبارات المدونة فى العهد القديم فهو خبال فى الفكر يتنزه المولى الجليل عنه ..
بيد أن النصارى قبلوا هذه الأسفار على علاتها وجعلوها شطر الكتاب المقدس !
لماذا ؟ .. لأنها تخدم قضيتين تقوم عليهما النصرانية الشائعة :
الأولى : قضية تجسد الإله، وإمكان أن يتحول رب العالمين إلى شخص يأكل ويصارع ويجهل ويندم .. الخ .
الثانية : قضية أن البشر جميعاً أرباب خطايا وأصحاب مفاسد وأنهم محتاجون لمن ” ينتحر ” من أجلهم كى تغفر خطاياهم .
وقد رفض الإسلام كلتا القضيتين، وتنزل القرآن الكريم مفيضاً الحديث عن تنزيه الله وسعته وقدرته وحكمته وعلمه، كما أفاض الحديث عن الناس ومسئوليتهم الشخصية عما يقترفون من خير أو شر .
وذكر القرآن الكريم أن لله عباداً تعجز الأبالسة عن غوايتهم، وأنهم من نقاوة الصدر وشرف السيرة ورفعة المستوى بحيث يقدمون من أنفسهم نماذج للإيمان والصلاح والتقوى، تتأسى بها الجماهير .
” إن عبادى ليس لك عليهم سلطان . وكفى بربك وكيلاً ” ( الإسراء : 65 )
فإن لم يكن نوح ولوط وإبراهيم ويعقوب من هؤلاء النبلاء الكرام فمن هم إذن الصالحون الفضلاء ؟
وإذا كان أنبياء الله سكارى وزناة ومحتالين فلماذا يلام رواد السجون وأصحاب الشرور ؟؟
ولا عذر للنصارى فى تصديق هذا اللغو، بل لا عذر لهم فى ادعاء أن الله ولد أو أن له ولداً، إلى آخر ما يهرفون به
لا يستطيع عاقل أن يقول : إن يوم النصرانية فى أوربا وأمريكا طيب، فالإلحاد شائع، والزنا والربا أشيع، والركض فى أودية الحياة ابتغاء المتاع العاجل هو السمة الظاهرة، وبدع الشباب المادية والأدبية لا حصر لها .
ولولا الحياء لغلقت تسعة أعشار الكنائس أبوابها .. من الفراغ .
أما فى ربوع العالم الإسلامى كله، والأقطار العربية خاصة، فالحال على العكس : النصرانية تنتعش والكنائس تكثر، وطوائف الشباب والشيوخ تتلاقى عليها، والأموال الدافقة تجىء من منابع شتى لتدعم الطوائف المسيحية وترجح كفتها فى ميادين العلم والإنتاج .
وأوربا وأمريكا من وراء هذا العون الواسع تخدمان به آمالها العريضة فى القضاء على الإسلام، وإعادته إلى الصحراء من حيث جاء !
ومن يدرى ؟ ربما قضيا عليه فى الصحراء نفسها، كذلك يؤملون ! ولذلك يفعلون !!
إن اختلاف الأديان لا يستلزم أبداً إيغار الصدور وتنافر الود، وأنه فى ظل مشاعر البر وقوانين العدالة يمكن لأتباع عقيدتين مختلفتين أن يعيشوا فى وئام وتراحم !!
والانسجام المنشود بين أولئك الأتباع لا يعنى بداهة أن الفروق بين عقائدهم تلاشت ..
وقد كان العرب الأولون يؤمنون بالله الواحد ” ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن : الله .. ” ( العنكبوت : 61 )
” ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن : الله ” ( العنكبوت : 63 )
ولكنهم مع هذا الاعتراف بالله الواحد نسبوا إليه ولداً يقصدون إليه ويتشفعون به ! فرفض القرآن هذا النسب المختلق، وعد ذلك شركاً، وأنكره ـ فى سورة مريم ـ أشد الإنكار ” وقالوا اتخذ الرحمن ولداً .. لقد جئتم شيئاً إداً . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً، أن دعوا للرحمن ولداً . وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً . إن كل من فى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً .. ” ( مريم : 88 ـ 93 )
ومع هذا النكر الشديد لعقيدة التعدد فى الآلهة، فقد أمر الله صاحب الرسالة أن يقول للمشركين ” لكم دينكم ولى دين ” ( الكافرون : 6 )
إذن نستطيع أن نوجد تلاقياً ما بين أصحاب الأديان المختلفة، أما تذويب الفوارق بين التوحيد والتعدد كليهما، فذاك مستحيل ..
كتب بعض الناس كلاماً يريد عقد لقاء بين عقيدة التوحيد الإسلامية وعقيدة التثليث المسيحية، فنفى أن يكون الله ثالث ثلاثة ـ كما ذكر القرآن الكريم ـ وقال إن الله الواحد هو جملة الأقانيم الثلاثة .
ولما كان كل أقنوم ـ على حدة ـ يسمى إلهاً، فإن الكاتب أراد أن يوضح هذا الغموض، ولا نقول يكشف هذا التناقض !! فقال ـ والكلام منقول عن مجلة توزع على طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة ـ نثبته هنا بنصه :
” إذن كيف نوفق بين هذا وذاك ؟ بين ثلاثة ثم واحد ؟ ..
” إن هذا هو بيت القصيد وفحوى الحديث ! وسوف أذكر مثالاً .. ماذا تعرف عن الشمس، الشمس الواحدة ؟ أعرف أنها قرص، وحرارة، وأشعة .. وأى شىء من هذه الثلاثة هو الشمس ؟ هل القرص، أم الحرارة، أو الأشعة ثلاثتهم يكونون الشمس ! إذن الشمس واحدة، وهكذا الله سبحانه واحد، مع فارق التشبيه العظيم من حيث المكانة .. ” .
ونقف قليلاً لنذكر رأينا فى هذا الكلام، إن الكائن الواحد قد تكون له عدة صفات، قد يكون طويل القامة أسمر اللون ذكى العقل .. ويمكن أن تنسب إليك صفات أخرى، فهل قلة الصفات أو كثرة الصفات تعنى تعدداً فى الذات ؟ وهل يجوز أن يطلق شخصك نفسه على صفة الطول أو السمرة أو الذكاء ؟ وهل يتصور أن تنفصل إحدى الصفات المذكورة ليطلق عليها الرصاص، أو تتدلى من حبل المشنقة أو تسمر على خشبة الصليب ؟
إن الشمس واحدة، ولكن استدارتها وحرارتها وإضاءتها وكثافتها .. إلخ صفات لها، أعراض لذاتها، والصفة لا تسمى ابناً ولا خالاً ولا عماً، ونحن نثبت للإله الواحد عشرات الأوصاف الجليلة، بيد أن إثبات الأوصاف شىء بعيد كل البعد عن القول بأن الأب هو الابن وهو الصديق، وأن خالق الكون هو هو الذى صلب على خشبة فى أرضه .
إن التمثيل بالشمس وأوصافها الكثيرة لا يخدم قضية التثليث ولا التربيع فى ذات الله .. والأمر لا يعدو لوناً من اللعب الألفاظ .
إن الله ـ خالق هذا العالم ـ واحد، وما عداه عين له أوجده من الصفر، ولن تنفك صفة العبودية عن أى موجود آخر، سواء كان ” عيسى ” أو ” موسى ” أو ” محمد ” أو غيرهم من أهل الأرض والسماء .
ونريد أن نسأل هذا : إذا كانت الشمس هى القرص والحرارة والأشعة فهل يمكن القول بأن الحرارة مثلاً ثلث الشمس ؟
لا يقول هذا عاقل، لأن الصفة لا تكون قسيماً للذات بتاتاً، هل يمكن القول بأن القرص شكا للأشعة ما نزل به من بلاء مثلاً !
ذاك ما لا يتصوره ذو لب .. !!
إن هذا الكلام ـ كما قلت ـ لون من اللعب بالألفاظ، ولا يصور العلاقة بين أفراد الأقانيم الثلاثة كما رسمتها الأناجيل المقدسة ..
وذكرت المجلة التى توزع على الطلاب ” بكلية الهندسة ” دليلاً آخر على أن التثليث هو التوحيد . قال الكاتب:
” أقول لك أيضاً عن إنسان اسمه إبراهيم ـ إبراهيم هذا فى بيته ووسط أولاده يدعى رباً لأسرته وينادونه ” يا أبانا يا إبراهيم “، هذا ذهب يوماً إلى البحر، فإذا الجموع محتشدة وإنسان يغرق وليس من ينقذه، فما كان منه إلا أن خلع ملابسه، وارتدى لباس البحر وأسرع وأنقذ الغريق، فهتف المتجمهرون : ليحيا المنقذ إبراهيم ..
” ذهب بعد ذلك إلى عمله، وإذ كان يعمل بالتدريس ويشرح للتلاميذ وصاروا ينادونه : المعلم إبراهيم . فأيهم إبراهيم : الأب أم المنقذ أم المعلم ؟ ..
” كلهم إبراهيم وإن اختلفت الألقاب مع الوظائف، وهكذا أيضاً الله خلق فهو الأب الله، الله أنقذ فهو الابن، الله يعلم فهو الروح ” !!
نقول : هذا الكلام أوغل من سابقه فى خداع النظر، فإن الضابط قد يرتدى فى الجيش ملابسه العسكرية، وقد يرتدى فى عطلته الملابس المدنية، وقد يرتدى فى بيته ملابس النوم . ولم يقل مجنون ولا عاقل أن هؤلاء ثلاثة، وأنهم واحد، ولا يتصور أحد أن الضابط بزيه العسكرى يصدر حكماً بالإعدام على الضابط نفسه بزيه المدنى، وأن هذا المدنى يقول للعسكرى : لماذا قتلتنى أو لماذا تركتنى .
إن المعلم إبراهيم أو المنقذ إبراهيم أو الخالق إبراهيم يستحيل أن يكونوا ثلاثة أقانيم على النحو المألوف فى المسيحية، وإنما المعقول أن يقال : الله الواحد يوصف بالقدرة والعلم والرحمة والحكمة مثلاً، وهذا يذكره الإسلام فالله ذات واحدة، لا تقبل التعدد بتة، والروح القدس وهو جبريل عبد مخلوق له، والمعلم المرشد الصالح عيسى عبد مخلوق له، وما دام العقل البشرى موجوداً فلن يسيغ إلا هذا .. أما الفرار من التناقض الحتم إلى التلاعب بالألفاظ فلا جدوى منه .
وإذا كان خالق السماء هو هو المقتول على الصليب فمن كان يدير العالم بعدما قتل خالقه ؟ بل كيف يبقى العالم بعد أن ذهب موجده ؟ والعالم إنما يبقى لأنه يستمد وجوده لحظة بعد أخرى من الحى القيوم جل جلاله .
إن القرآن الكريم ينصح أصحاب عقيدة التثليث فيقول لهم : ” يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أنى يكون له ولد، له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلاً . لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون .. ” ( النساء : 171، 172 )
وإنه ليسرنا أن تكون عقيدة التوحيد محور العلاقة بين الناس جميعاً وبين الله الواحد الأحد، لكن من المضحك المبكى أن يحاول البعض التشبث بالثالوث وبألوهية كل فرد من أفراده ثم يزعم بطريقة ما أن الثلاثة هم فى الحقيقة واحد .
قيل فى باب الفكاهة أن رجلاً جلس على قهوة ثم طلب ” ينسوناً ” وقبل أن يتناوله تركه وطلب بدله ” شاياً ” شربه ثم قام لينصرف .. فلما طولب بثمن الشاى الذى شربه قال : إنه بدل الينسون، فلما طولب بثمن الينسون قال : وهل شربته حتى أدفع ثمنه ؟!
ويظهر أن هذا الاستدلال الفكاهى انتقل من ميدان المشروبات إلى ميدان العقائد، ليطمس الحقيقة ويسيغ المتناقضات ..
وقصة ثالثة تنشرها المجلة المعلقة بكلية الهندسة ـ جامعة القاهرة هى عجيبة العجائب نثبتها هنا ـ على طولها ـ بعد النقلين الموجزين السابقين !!
عنوان القصة : ” أنت تعبان والله مرتاح .. ” !!
والعنوان المذكور يحكى إجابة طريفة عن سبب الصلب .
والسؤال التقليدى فى هذا الموضوع : لماذا قتل الإله الآب الإله الابن ؟!
والجواب المعروف لدى إخواننا المسيحيين هو : الفداء لخطايا الخليقة .
لكن الكاتب الذكى ـ تمشياً منه مع أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ـ جعل القصة تدور حول هذا السؤال : لماذا قتل الإله نفسه ؟ ولنذكر القصة برمتها :
فاترككم مع هذا الكتاب لتعرفوا الحق من الباطل وانى اوجهه خاصه لاهل الكتاب
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 7:51 م
الاخ بائع الريحان
مرورك بهي .. أنا في الطريق لمدونتك بإذن الله ^_^
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 7:52 م
الاخ الصالحي ..
حظيت قبلا بهذا الشرف .. و لا أمانع بالمزيد منه
شكرا لتواجدك وأسعد الله قلبك ..
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 7:54 م
فارس العرب .. أدهم ..
سرني تواجدك سيدي .. وصخبك كله جميل
تقبل احترامي
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 7:56 م
الجميله نادية …
كل حب .. وانتي بالقرب ^_^
لاحرمني الله تواجدك في حياتي
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 7:59 م
الاخ كريم …
انت معجون بطين الشعر
تقديري لشخصك الكريم
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 8:02 م
الاخت الوحيدة ..
لا .. لم أسمع بك قبلا ^_^
ولكن مكتوب كلها نورت.. فمرحبا بعودتك
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 8:03 م
الاخ نور الدين ..
نفع الله بك
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 6:14 م
هذه القصيدة الجميلة من ديواني الشعري(الحب الشيوعي و مطرقة المحبوبة وردة!)
أهديها لحبي الأول و الأخير صاحبة العقل الناضج و الحبوب المهدئة لديمتري ! و أجمل النساء على هذا الكوكب … حبي… أم عين واحدة !!
أحبك أيتها الفاتنة !
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 6:16 م
بت يا ملاك …. أنتي شاعرة ؟ ادينا رايك لو سمحتي
فبراير 27th, 2009 at 27 فبراير 2009 6:40 م
الاخت ملاك
سعيد بقرائتى ادراجك الرائع
واتمنى التواصل معك دائما فقلمك قلم رشيق يدخل القلب
تحياتى ودمتى بحفظ الله
فبراير 27th, 2009 at 27 فبراير 2009 8:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الغالبية العظمى من قيادات حركة “فتح” كانت وما زالت
ترى أن هناك تناقضاً جوهرياً في المرجعية والمضمون
والبرنامج والأولويات والخطط والأهداف
وفي كل شيء بين “فتح” و “حماس”.
وبالتالي فقد خططت “فتح” على أن أية حكومة تشارك فيها “حماس”،
لابد من استهدافها وإسقاطها،
لذا ما أن شكّل إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب
اتفاق مكّة؛
حتى سارعت “فتح” بقيادة محمد دحلان إلى تفجير الأوضاع في قطاع غزة،
وقامت بسلسلة من العمليات التي استهدفت كوادر “حماس”وأنصارها
ولم يسلم من تلك العمليات أئمة المساجد والدعاة وحفظة القرآن
والنساء المنتقبات،
كما لم يسلم من رصاصهم طاقم الوفد الأمني المصري الذي أصيب أحد
أعضائه. 000 تعالوا وتعرفوا على الحقيقة الكاملة
أخوكم محمد رمضان
فبراير 28th, 2009 at 28 فبراير 2009 2:08 ص
مرحبا بك ملاك
كل له من اسمه نصيب
هكذا قالوا قديما
ونثرياتك هنا أو عبر المدونات
تشير الى رقة احساسك
دمت بالف خير
فبراير 28th, 2009 at 28 فبراير 2009 1:40 م
ملاك اينك؟؟
دخلت مدونتك باحثا عن جديد
فوجدت وصفك لي بالنهر ..
وصف جميل فيه كثير من الشاعرية
والماء ايضا….
********
تحياتي
فبراير 28th, 2009 at 28 فبراير 2009 10:09 م
مرور للتحية
دمتم بخير
مصعب
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:19 م
ديمتري ..
سأزور مدونتك ان شاء الله
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:21 م
الأخ الغنام ..
كلي شرف .. ان نال قلمي استحسانكم
كبير احترامي
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:22 م
الأخ محمد رمضان ..
ليتنا لا نعرف الحقيقة كاملة .. احيانا يكون هذا من حمة الله
نفع الله بك ..
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:24 م
الأخ بائع الريحان ..
لطفك هذه المره تجاوز حدائق الريحان
شكرا
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:28 م
الأخ ناجي أمين ..
مقصرة بحق الأخوة والأخوات ……. وقبول العذر مضمون
لمن له اخوة واصدقاء بهذا المقام ^_^
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:29 م
الأخ غاوي مشاكل ..
حياك الله
سرني وجودك هذا اليوم
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 6:29 م
ملاك الغالية
وحشتينى كتير ..
سلامى لك و لماما الحبيبة و لكل أفراد أسرتك الكريمة ..
و لا تنسى أن تطمئنينى على أختنا العزيزة داليا ..
محبتى الدائمة لك
ناديه
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 8:50 م
اهليين ندو ^_^
وانتي وحشتيني كمان .. سأطمئنك على داليا ان شاء الله
تقبلي حبي
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 10:47 م
بالعكس الجديد أحلى من القديم يمية مرة
بس لو يضيفون قوالب جديدة ومميزة يكون أحسن
ولو يغيرون نمط الكتابة يكون أفضل لأن هذا مايقبل اللصق من المنتديات ويعلق في مسألة تلوين النص الملصوق يلون أحيانا نصه والباقي لا وينزل الكلام بغير التنسيق اللي هو عليه
أتمنى يطورون الصور ويخلونها بحجم أكبر
وعوده قويه لإبداعاتك كنا ننتظرك وننتظرها
تحيتي ومروي
أضعت منظرتي!
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 7:46 ص
قلم مميز بالفعل أنت أستاذة في كتابتك راقية جدا
متابعة لك لنتعلم ونستفيد
ونتذوق الشعر ونتلذذ به
لك ودي واحترامي
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 9:03 م
الأخ ناجي …
معك انا في رايك حول الجديد هنا .. وبالفعل أنا اعاني مع الخط ولا أملك حق التحرير كي لا يمحى كل مانسقته كل مرة
الله يصلح أحوالنا
شكرا لحضورك البهيّ
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 9:10 م
الأخت شوق ..
مرحبا بقدومك وتشريفك لعملي المتواضع
جميل حرفك سيرد أضعافا
لك مودتي
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:57 م
أتعلمين ما هو أجمل شيء في غيابك؟!
عودتك!
دمت نشطة يا ملاك،،
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 10:32 ص
في غيابك كنت مقصراً ..
هذا ما آمنتت به لكن ظروفي كانت أقوى مني ..
حمداً لله على سلامة الغالية ..ز
حمداً لله على عودتك هنا
وشكراً لتواجدك الدائم في قطراتي ….
أكرر إعتذاري عن الغياب اللاإرادي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 3:22 م
الأخ الكريم عبدالله الدحيلان ..
دامت ايامك صفحات من الود .. وتقبل احترامي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 9:15 م
الأخ المالكي ..
العذر في الغياب مقبول أما وفي وقت الفراغ فلا ..
دام حضورك بهيا ..
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:21 ص
أولاً صباح الخير
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:22 ص
ثانياً ألف سلامه لماما و حمدالله على سلامتها
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:24 ص
ثالثاً حمدالله على سلامتك إنتى لأنى رجوعك مرتبك بسلامة ماما فـ كان لازم أسلم على ماما الأول
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:25 ص
رابعاً..
رحم الله والدك و أسكنه فسيح الجنّات
و جعلك له إبنه صالحه تدعو له
يارب
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:26 ص
خامساً ..قرأت ما حلّ فى غيابك …
و كلنا شفناه
و ماعملناش أى حاجه
عادى جداً !!
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:27 ص
^_^
فاكره دى؟؟
إنتى اللى علّمتيهانى
_^
^_
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:28 ص
بغضّ النظر عن عرفتك أد إيه
أو بينى و بينك كلام أد إيه
بس أنا بأحس إنك قريبه منى و مش فاهمه ليه
و عشان كده قلبى خفق و بشده عن ذكرك لـ التليباثى
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 4:37 م
أنا سألت عنك عن طريق الأخ/تليباثي - وإذا مش مصدقة اسأليه.
عموماً سأل عنا من سأل ونسينا من نسي - هذه ليست قضية - الأهم من هذا كله هو ماذا في قلوب الآخرين تجاهنا؟ هل هم باقون على الود والمحبة لنا سواء تواجدنا أو غبنا؟ هذا هو بيت القصيد - فمادامت القلوب على صفاؤها مثلما كان آخر عهدنا بهم فلن نحزن لأنهم لم يسألوا عنا - لأنه من المؤكد أن سرعة التليباثي لديهم تتجاوز الـ 4 قيقا في الثانية.
والحمد لله على السلامة وعوداً حميداً.