مواقف .. في حياتي
كتبهاملاك ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 15:13 م
سلام خاص على الأحباب ..
وامنحوني في البداية فرصة أن أبين قدر محبتي لكم .. بأن تجمعوا أشواقكم كلها في كف أكبركم صدقا ..
وأن تضاعفوها بحجم انتظار أخلصكم لي .. وتخيلوا فقط ..
اليوم عدت ..
و جئت بشعر ونثر وهرطقات ومواعيد والالام وأفراح ونثرتها فلم ترق لي
ووجدت أن أكتب بعضا من المواقف تزاحمت كلها في رأسي لحظة ذكرى
عمدت أن أجليها لوقتها ..
هي مواقف في حياتي ولا تعني أنها من حياتي وهناك فرق ..
أعني أن بعضها حدث معي وبعضها أمامي وأصعبها هو مادار من خلفي … لكني شهدت الوقائع وخضت رحى المشاعر فيها
ولعلي أعلق على بعضها ..
مواقف ربما مضحكة وربما محزنة وربما غريبة وكل شيء ..
ماعدا النهاية
وإن كانت هناك فائدة تجنى من ذكرها .. ولا فائدة تذكر سوى متعة الكتابة ..
ومتعة التذكر ذاتها .. ومتعة قراءة من يخبرني أنه
يتابعني دائما دون أن أخجل من نفسي وأعود للكتابة ..
وهو الأهم عندي هنا .. ولنبدأ
موقف لا أحسد عليه ..
حدث لي هذا الموقف أثناء دراستي الثانوية .. وفي السنة الأخيرة منها
وحصل أن استذكرت مادة دراسية علمية في الإختبار النهائي ولم تكن تلك المادة هي المطلوبة بل مادة أخرى ..
ولأمانة الوجع فقد أصبت بحالة انهيار تام وبكاء متواصل
منعني من رؤية ورقة الإختبار
ورغم ما حظيت به من معلماتي الفاضلات من اهتمام وتهدئة فاقت مخاوفي إلا أني كنت كنافورة حزن فتية
وأحمدالله أني كنت متفوقه و موفقة من الله حين نجحت فالمادة بامتياز لكني مازلت أذكر تماما وجه زميلاتي في الصباح الباكر وهن يمسكن كتابا لم أفتحه أصلا والمادة في غاية التداخل ..
وأنا أكذب عيني الى أن وصلت للدور العلوي وأغمي علي لوهلة ؟
تعليقي …
الموقف هذا قد يحدث لكثير وفي استمرارية للحدوث لكن ..
اولا … لا أعلم مالذي دفعني لعدم رؤية الجدول الدراسي المعتمد وأنا حريصة على ذلك يوميا بل وبهوس ؟
ثانيا .. في نفس ليلة الإختبار كلمت صديقتي وسألتها أين وصلت باستذكارها وفي أي صفحة تقف الآن ..
دون أن أسأل عن المادة أو أشير لها بأي سؤال قد يوضح ماهي ؟
وهذا عجيب ..
وهي تجاوبني عن رقم الصفحة التي وصلت إليها فقط وعن الصعوبة وهكذا .. دون ما يوضح اسم المادة
ثالثا .. وهو جواب السؤالين أعلاه … انه القدر
انظر للقدر عندما يحدث بإرادة الله تعالى وفيه حكمة قد نجهلها ورحمة قد نلمسها ولطف خفي هو أعلم به سبحانه
وكل شيء بقدر .. وإن خفي عني بعضها فقد عوضني سبحانه بالنجاح وأني الطالبة الوحيدة التي حظيت بوقت أكبر لاستذكار المادة التي تليها حيث أنهيت مذاكرتها وكنت مهيأة للأختبار فيها وهي الأصعب من سابقتها
أيضا نلت شهرة لابأس بها في تلك الأيام .. فقد عرفتني طالبات كثيرات ومن مدراس أخرى كذلك سائلين
( وين البنت المسكينة الي ماذاكرت شي ) ؟
وحتى المعلمات توطدت علاقتي مع بعضهن من ذلك الموقف وكن يسألن عني لفترة طويلة بعدها ..
موقف أحسد عليه ..
حين عرفتك …..
موقف سخيف .. حصل أمامي
كنت في مدينة الرياض وتحديدا في فندق قصر الرياض ..
في وقت الإفطار بالرحاب وعلى مرأى ومسمع مني امرأة زوجها - مطوع - يقول لها هيا - أطفحــي - سريعا كي نذهب .. وكانت لهجته حقا مستفزه ؟
وردت عليه زوجته ..واستاء
ثم تحدثنا .. وقالت لي أن زوجها دائما لا يحب أن ترد على كلامه ولا تجادله .. ويذكرها بسيدتنا وأمنا خديجة رضي الله عنها تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن جزاءها في الجنة كان كذلك من جنس عملها وهو قصر لا صوت فيه جزاء لها ..
قلت وهل كان رسولنا الكريم يقول -اطفحي -حاشاه
قالت : لا ..
قلت إذن ردي ….
تعليقي ..
اولا .. أنا لا أكره - المطاوعة - مطلقا ولست ممن يتحامل عليهم دون وجه حق بل على كل متخلق بلا أخلاق
وذكري له هنا لأنه طرف في الموقف فقط .. أنا أحب - الملتزم الملتحي الخلوق - وكيف لا وهم خيرة القوم
ثانيا .. ذكرني هذا الرجل - بمطوع - تزوج بفتاة صغيرة عنه جدا - كزوجة ثانية - .. ولما نصحوه أن هذا لا يفضل بالنسبة لسنه قال بعين قوية :
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشه ..( وش فيكم ) ؟
ووالله أني لا أفتري عليه .. فقد رأى هذا الرجل رجلا آخر تزوج بامرأة تكبره بقرابة العشر سنوات فقال بعين أقوى من سابقتها :
الله يهديه وش عنده ياخذ وحده كذا .. ؟
وأقول أنا ( وش فيك أنت ) ؟ : أنسيت أن زوج عائشه .. هو نفسه الذي تزوج قبلها بخديجة وهي تكبره بضعف عمره بل أحبها حبا لا يوصف ولم يتزوج في حياتها بغيرها كرامة لها وحتى بعد مماتها حبه لها كان مثار غيرة بعض أزواجه ..
سبحان الله في بعض النفوس .. بس والله إني ما أكره المطاوعة ^_^
موقف سخيف .. حصل من ورائي
أنك تحدثت عني .. فلم يصدقك أحد
وصدقتك أنا …….
موقف مضحك .. بالكاد
عندما تعينت في أحد المدارس الخاصة معلمة للصف الأول الإبتدائي .. اختصاص - حدثت معي مواقف كثيرة …
وحقيقة أن الأطفال في هذا العمر عبارة عن - أشياء - يجب أن ترتبها باستمرار وتعيدها إلى مكانها وإلا عمت الفوضى
كنت أشرح في أحد الحصص عن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام أنه كان لا يمزح إلا حقا .. يعني أنه يمزح ووجهه الحبيب يقطر بشرا وابتسامته العذبة لا تفارقه ..
لكنه بذات الوقت لا يكذب وحاشاه
يعني مثلا يقول للرجل :ياذا الأذنين يمزح .. والرجل يكون فعلا له أذنين .. وهكذا … وتعال اشرح لصف أول ؟
حاولت بشتى الطرق افهام تلك الوجوه الصغيرة حقيقة هذا الشيء .. وبعد معاناة وشرح مفصل بالصوت والصورة وكل ما يمكن تخيله من حركات .. شعرت ولله الحمد أن المهمة انتهت على خير
وهنا .. سألتهن : من تعطيني مثالا لما شرحت بمزحة .. لكنها شيء حقيقي
قامت أحدى الطالبات وقالت ..
يعني ياابله الرسول كان يقول لأصحابه يخيفهم ويمزح مهم .. صرصور صرصور ..
ولما يلتفتون وراهم .. يقول عمكم منصور
كان يقولها بس اذا فيه صرصور حقيقي وراهم ؟؟؟؟
أما اذا ما فيه قصدها مايجوز ؟
هههههه وش ذي البراءة كلها ؟ ياااااااااااربي
والله لا زلت أذكر تعابيرها وهي تدلي بهذا الدلو الفارغ ….
وأذكر أني حضنتها فقط.. دون توسع برد آخر
موقف محزن .. بالكاد
بما أني لم أبتعد عن جو - التدريس - ففي أحد الحصص أنهيت شرح الدرس كاملا والتطبيق وخلافه وجلست ألهث تعبا وكانت هناك فسحة من الوقت تكفي لتصحيح كتب الطالبات أو لإغفاءة قليلة على الطاولة ..
لكني آثرت الإختيار الأول وبدأت بتصحيح الكتب محذرة طالباتي بطريقة صارمة الا أسمع كلاما وإن التزمن بذلك خمس دقائق فقط سأخرجهن كي يلعبن … أو هذا ما أذكر
المهم أني كلما ركزت في ما بين يدي أسمع غناء شعبي أو ما شابه بصوت خافت ضعيف وأكذب نفسي … حين ينقطع
ثم أسمعه ثانية بصوت أقوى .. وهكذا
وكنت أقول يابنات من التي تصدر هذا الصوت .. لكن لا أحد يجيب ؟
الى أن أتت لي احدى الطالبات وعيناها مغرورقة بالدمع وهي تقول : أبلا أبي جدتي ..
قلت لها : لو سمحتي أرجعي لمكانك وجدتك ليست مع محتويات حقيبتي
طبعا بإسلوب طفولي كي تستوعب أكثر
وعادت لمكانها … وما لبثت أن عادت إلي وهي تبكي وتقول أبلا أبي جدتي .. وألحين
قلت لها إذا عدتي إلى المنزل قولي لوالديك أن يذهبوا بك لزيارتها ..
قالت : لا ياأبلا هي ماتت خلاص من شهر ……..
حزنت جدا وحضنتها بلطف وقلت لها لم تذكرتيها الان
قالت كنت أغني بأغنية تحبها جدتي ودائما ما تقولها لي وتذكرتها ………ثم بكت كثيرا .. وبكيت بدوري بكاء يليق بمعلمة
وعرفت أن ذلك الغناء الذي سمعته هو صوت هذه الطالبة الصغيرة والتي فجعت بأنها لن تسمع تلك الأغنية أو الهدهدة من جديد
وان سمعتها فلن يكون بذلك الصوت الحبيب أبدا ….
موقف غريب ..
قبل شهر تقريبا .. استيقظت من النوم .. وأنا أرى أمامي خيال امرأة أعرفها متزوجة من قريب لي .. ولكنها نادرا ما تأتي لزياتنا وأخبارها منقطعة نظرا لظروف زوجها ..
رأيتها كأنها حقيقة أمام وجهي ..ولحظات واختفت .. ورأيت ملابسها واضحة أمام عيني بشكلها ولونها .. ثم نسيت الموضوع
في نفس اليوم وبعد صلاة العشاء .. جاءني هاتف من أختي تدعونا لزيارتها وتقول لي الا أتكلف في لباسي فلن يأتي أحد
فقط نحن وسنسهر سويا إن شاء الله .. فأخبرتها أني رأيت فلانة أول ما استيقظت
بالنسبة لي تجهزت وكأني سأقابل أحدا واستعددت جيدا لأني شعرت أننا لن نكون وحدنا .. والى تلك الساعة لم يحضر أحد
المهم .. اتصال سريع من تلك المرأة حسم لي - لماذا رأيتها صباحا - فقد جاءت إلينا في تلك السهرة من بعد غياب طويل وترتدي نفس الملابس التي رأيتها بها بنفس لونها وكل شيء رأيتها به … قلت لأختي حسنا .. الصباح كانت عندي بس ما تقهوت ؟
قالت أختي : أنت تخيفيني …… من جد؟
موقف ليس غريبا ..
أني لم أنسك …… رغم لوحة الغروب التي رسمتها
هنا ….. سأقف وربما أعود لجزء ثان لأن المواقف لاتفرغ الا بالموت
بقي موقف أخير معه ..
لما تعرضت لزلزال عنيف ..
هرعت إلى من ظننته ملجأي - بعد الله - لكنه - كعادته - كان بعيدا بما يكفي أن أتصدع بالكامل .. قبل أن ينتهي .. مني
والأقسى من ذلك أن أول ما بدأت بإصلاحه
هو اطار صورته التي - سقطت -
رغم أن زجاجها حاول تحذيري .. بجرح عميق
موقف بعد الأخير …
الصورة ترفض إلى الآن أن تعود كما كانت …
وما زلت أحاول ..
وما زال جرحي ينزف …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


































يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 12:34 م
قصة رائعه يعطيك العافيه
http://www.jeddahvb.com/vb
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:56 م
عودا حميدا ياكاكبتنا القديرة
تغيبين وتعودين علينا بكل ما هو يأسر ويفيض بالحب
المواقف حنما ذكرتي انها تنتهي بالموت فهذا التعبير دخل مزاااجي هههههه جدا جدا جدا
واحب ان اعبر لك عن اعجابي الشديد بكل حرف هنا موقف الطالبة التي ماتت تيتها جدتها عذبني وقطع قلبي حقيقه
وللمعلوميه انا من جده واتمنى ان اعرف لم تسالين عن اهل جده …… ليكي زياره مثلا ؟ حيااااك الله
فقط امزح وكلي تقدير لحروفك الذهبية واياك ان تغيبي مره اخرى
متاااااابع للنهايه
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 3:01 م
لي عوده للتعليق مره اخرى وللاسف تعابيري غير لائقه بصفحتك المسطره بالؤلؤ
اعذريني:)
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 2:20 م
أحبابى يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:32 م
تعرفى إنى ما أخدتش بالى م الإدراج دا و كتبتلك على إدراج قديم
وحشتينى
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 6:04 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 7:46 م
لعلك
بخير
_^
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:57 م
الأخ جداوي ..
حضورك أروع
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:06 م
الآخ متابع ..
نعم .. المواقف تنتهي بالموت وان كنت أعتبر الموت موقفا أيضا .. من الحياة
تسرني متابعتك الدائمة وكلي شغف بتعليقكم التالي
حسنا .. الان اعترف ثلاثة أنهم من مدينة جدة ولم يسأل أحد عن السبب ^_^ الا أنت
لكم مودتي …
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:08 م
الأخ الشريف ..
جزاك الله خيرا:)
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:21 م
الوحيدة ..
خجلى منك أنا ^_%
قرأت تعليقك الجميل على ادراج في غيابي وسأرد على روعته .. ولي حضورك لمدونتك ان شاءالله
فقط .. اغفري لي تقصيري
أحبك
- - _ - -
- -
- -
-
تعرفي تعملي كده ^_*
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:23 م
ههههه لالا رسمت لك قلب ولما ارسلته للتعليق خرررب
خيرها بغيرها ليه بس كده يامكتوب
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
دمتم بألف خير وسعادة
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 6:50 ص
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 4:30 م
إحساسي يقول بأن ثمة مواقف لديك أدسم مما ذكرت - ومع ذلك فقد أعجبتني حكاية المرأة التي رأيتها قبل أن تزوركم - فهذه القصة تدعم موضوعي ” التليباثي وأسرار النفس البشرية”.
مواقف جميلة لكن المطبات التي وضعت كفواصل بين الحكايات - كونت حكاية أخرى.
في انتظار الجزء الثاني من المواقف.
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 4:02 ص
الإخوة الكرام
رمضان .. أم عبدالرحمن
جزاكما الله خيرا
الأخ أديب ..
نعم هناك أدسم وأسمّ .. لكنها المساحة المتاحة أصغر بكثير من كل شيء
المرأة التي رأيتها - بلباسها - أعترف انه ربما يكون التلباثي والذي لا نعرف الا القليل جدا عنه هو السبب في ما رأيت
لكن هل فكرت هي ماذا سترتدي ؟ لأراها أنا بكامل أفكارها أمامي ؟
أيضا ان كان هذا جزء من المستقبل ولم تفكر به .. أعني لم ترتب زيارتها حين رأيتها بل سمحت ظروفها بهذا فجأة
فكيف رأيتها وهي لم تنو أوتفكر بالزيارة
الأمرين .. فيهما نظر والأقرب بحسب نظرية الزمن أن العالم الآخر له دخل بهذا ^_&
مرورك بهي .. دام كذلك
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 1:21 م
جميل أن أطلع على بعض من أمور حياتك الرائعة
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 4:33 ص
مواقف مميزة جداُ
سرني التواجد هنا
دمتم بكل ود
د.ريان
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 12:04 ص
,,,,
ما اجمل ما كتبتي ..وما اروعه ..صحيح انها ذكريات ربما مضحكة او محزنه ..الا انه يبقي لها وهجا لا نستطيع ان ننساه
تعليق بالعامي بيني وبينك “لا يقراه احد @_@ ”
حبيبتي شو مالك نسيتي حكاية معجون الاسنان و الشاي :)هههههه لكن بالظاهر انوا كان الموقف لك مو عليك ولا شوووووو هههههههه
يسلمو خيتو