من تراها ساندريلا

كتبهاملاك ، في 6 مارس 2007 الساعة: 01:59 ص

لو تخيلنا قراءة- أحداث - قصة ساندريلا من النهاية إلى البداية00 ترى ماذا سيحصل؟؟

اولا : وجدت ساندريلا نفسها في قصر كبير متزوجة من أمير لاتعرفه ولم تره من قبل 00والحقيقة أنها لم تنسجم معه ولم يرق لها أبدا00والذي لم تشعر به هو أن الأمير ايضا كان لايشعر بالسعادة00انما بعد أيام كانا قد اعتادا على بعضهما كزوجين0

ثم وجدت ساندريلا نفسها في منزل متواضع بعيدة عن القصر تقيس حذاء زجاجيا في غاية الجمال واللروعة ومن حولها بين مندهش وفرح 00فلم يكن منها إل أن تساءلت : أين فردة الحذاء الثانية وأي سخف هذا الذي يحدث لي؟؟
مضى يومين بالضبط00 حين وقفت ساندريلا بثوبها الأبيض بين  أناس كثر في باحة القصر ذاته الذي تعرفت فيه زوجها الأميرأول القصة00ترى ماذا حدث ؟
 
الكل يعلم أنها زوجة الأمير تبعا لأحداث القصة00 فلم يبهر أحد بوجودها ولاحتى الأمير بطبيعة الحال فقد كان طيلة السهرة منشغلا بأحد الفتيات يؤدي معها أجمل الرقصات متمنيا في سرة الاتراه ساندريلا وهو بصحبة الفتاه أنسيتم أنها زوجته ؟

بالنسبة لبطلتنا فقد جلست بملل في أحد الزوايا وتناولت عشاءها مبكرا00وقررت أن تخلد للنوم في تمام الثانية عشرة تاركة الحفل والسهر الذي لاتجيده00وقبل أن تصعد درجات القصر المؤدية لجناحها في الأعلى 00وجدت نفسها وحيدة في طريق موحش غارق في الظلام 00ترتدي ملابس رثة وتمشي بحذاء زجاجي وحيد000اووو هنا تذكرت انها تملك الفردة الأخرى من هذا الحذاء في درج قديم
00 ترى لم فرح البعض حين ارتديت فردة واحدة وقدموا لي التبريكات ههههههههه وجدت ان هذا مضحك لحد أنه بدا مسليا يقطع طول الطريق00

00 كانت قد اقتربت كثيرا من ذاك المنزل المتواضع الذي عرفته على الفور 00قالت في سرها : حسنا لدي الان زوج من حذاء راق00 ومنزل دافيء ويكفيني هذا الان امممممم انا مرهقة سأخلد للنوم والصباح رباح000

استيقظت ساندريلا على أصوات لغب وصراخ وبجو مشحون بالاستعدادات 00ترى ماذا يحصل؟؟

كانت قد اقتحمت حجرتها شابة سليطة الملامح 00وبإسلوب متوتر شرحت لها ماعليها فعله في هذا النهار00بسرعة00بسرعة 00ترتيب00اعداد الفطور00تنظيم الثياب والمجوهرات00و00و00ماذاااا يجري؟ قالتها ساندريلا بقلق00وبعد أن فهمت من أم الفتاة أن هناك حفلا يقام الليلة في قصر الأمير
وانه سيختار زوجة له من أحدى الحاضرت وستكون بالطبع أميرة للبلاد وهذا الجانب الأهم00ما ان سمعت ساندريلا القصة حتى استغرقت في ضحك متواصل وبصوت عال جعل الأم وابنتها في حالة غضب شديد فقد حاولا اسكاتها غير مرة الا أنها لم تعرهما أي صمت بل بديتا لها في غاية الغباء00
واخيرا نطقت ساندريلا بما ينتظره الجميع قالت :الأمير قد تزوج ؟؟ ماذااا كان ذلك صوت الفتاة أما والدتها فقد كذبت ذلك بصدمة00
 هنا أخرجت ساندريلا صورة كانت تحتفظ بها لحفل زفافها تجمعها بالطبع مع الأمير بأزياء الفرح وبكامل أناقتهما00وطبعا لم تتعرفا ساندريلا في الصورة لأنها بدت كأميرة ومن أمامها كانت ساندريلا الفقيرة المختلفة تماما00
بكت الفتاة00وامتعظت الأم بشكل كبير 00بينما ساندريلا التي تعرف الأمير جيدا وأنه لايستحق حتى عناء التعرف عليه00 فقد كانت راضية أنها خرجت من القصر 00 وكانت تعرف أكثر أنها لن تعود اليه00اقتربت من الفتاة وربتت على كتفيها ومسحت دمعتها برفق وقالت : لاعليك ياصغيرة فلديّ هدية لك قد تدخل في نفسك الفرح00كانت قد أخرجت فردتيّ الحذاء الزجاجي وقدمتها للفتاة بتحنان00
تهلل وجه الفتاة والأم فقد كانتا تهويان كل مايلمع 00حتى أنهما لم يسألاها من اين حصلت عليه 00الغريب في الأمر أن الحذاء كان على قياس الفتاة بالضبط وكأنه صنع لها بالذات فاخذت تمشي به في تفاخر وغرور مغادرة حجرة ساندريلا في سعادة00
كانت علاقة الأم وكذلك ابنتها بساندريلا على مايرام لذلك شعرت برضا حقيقيّ وصور السعادة قد طبعت على محيا الجميع 00
في ذلك المنزل المتواضع شعرت ساندريلا بقناعة ورضا كانت قد افتقدتها في القصر الكبير 00 وقررت ان تعيش فيه ماتبقي من حياتها
وهذه نهاية القصة00 أو ان شئتم هنا البداية في كثير من الأذهان00

 من تراها سندريلا ؟؟

قلب وردة 000 ؟؟

روح عصفورة جميلة00 ؟؟؟

أم هوىً كالحلمِ ولّى 00

من تراها سندريلا ؟؟

أهي طيف في الخيال 00؟ 
 

ليس يغري بالوصال 00

و شعاعٌ مات ظلاّ

من تراها سندريلا 000

في شجوني كلّ يومٍ 00 حفلةٌ ومعي أميرْ

غير أني لست أطرب 00

ان تغنت لي قصورْ

كنت دوماً ( أشعرُ ) الفتيات لمّا

شاع سرّي

بل وأحلى 000

من تراها سندريلا ؟؟

ياأميري كن شجاعاً

واعترف بابن الحقيقة 00

لم أضع فردة حذائي

00 لم تكن تجري ورائي

في ظلام الليل 00 كلاّ

ياأميري 00

لاتبالي في هروبي00 لاتفسر كل آه

قد يكون الموت أسهل من مواجهة الحياه

قد يكون البعد أولى

قد يكون البعد أولى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “من تراها ساندريلا”

  1. اختي ملاك ربما ما سأكتبه من مدح وثناء قليل جداً في وصف ما كتبت فلقد عهدتك

    مبدعة ..متألقة ..رائعة ..

    وانت كما انت ..الا انك قد زدت ابداعاٌ وتألقاً

    اهنئك اختي ملاك علي مدونتك واتمني من الله ان يحفظك وان ينير قلبك ودربك …

    دائما كنت مميزة في نظري …. ومااااااااا زلت …والان

    اعتقد انني قد زت فيك اعجاباً

    اتمني لك التوفيق

    دمتي في حفظ من الله

  2. اختي داليا 00 وراء كل مبدع -كما تتخيليني - صديقة في عمق مشاعرك وقارئة ذكية مثلك كما - وأوقن - لك عظيم امتناني وحبي

  3. أهنئك على المدونه وماكتب فيها لأن كل مواضيعها رااااائعه جدا..

    فكم تمنيت في خيالي أن أكون سندريلا لكن بعد أحداث القصه وجدت أنها كغيرها!!!

    لديك إبداااااااااااااااااااع حقيقي فلا تبخلي به علينا..

    أنتظر إبداعك وتميز قلمك فهنيئنا لك..

    ودمت شاعره..وحتى ألقاااااك

  4. سلمت - حبوبه - على التعليق 00 تصدقين اللي قرأوا هذا الموضوع - انصدموا - ههههههههه يعني قالوا هبال خربتي القصة 00 حقيقة أني آسفة ان فعلت ذلك

    تقولين اصبحت قصة ساندريلا كغيرها مع أنك كنت تحبينها ؟ اليوم حاولت كتابة - ولنقل - تخيل قصة اخرى من التي أعتدنا عليها في صغرنا وقلب أحداثها كما حصل هنا 00

    وبدأت بقصة الذئب والجديان السبعة 00 طبعا وجد الذئب نفسة في قبضة ماعز غاااضبة وقتلته فورا دون أن يعرف حتى لماذا ؟ وهنا انتهت الحكاية قبل أن تولد ههههههه تخيلي الإفتراء عند الحريم ؟

    والحقيقة ان تبت عن كتابة شيء مماثل مع ان في الحياة الكثير من المواقف التي تبدو وكان احداثها مقلوبة 00

    تحياتي وحبي 00 وحتى القااااك

  5. أخي المجهول00

    جزاك الله خيرا على الكلام - الطيب - الذي أوردته في هذا المكان 00 ولكن هذا الموضوع

    لايناسب تعليقكم البته ولو اوردتموه في الخاص لكان أزهى بكم مع توكيل النيات لله تعالى

    وردت عبارة (( وهي عملية إعادة بنائها من جديد على ضوء ما جاء به الأنبياء والأئمة المعصومون (ع)من الدعوة إلى التطبّع بطباع فاضلة وتزيينها بمكارم الأخلاق المسمَّاة بالصفات المنجية. )) ؟؟ وهي من ضمن تعليقكم 00والحقيقة اني لاأعرف لها مرجعا في كتب السنة 00 بالإفهام والشرح ؟ والله من وراء القصد

  6. عبد الخالق علوي قال:

    جميل ان ينظر المرّ لما وراء المستقبل بعين البصيرة

    والتي تحكي قصص عشناها وقصص نعيشها وقصص سنعيشها

    من خلال التجارب في هذه الحياة

    لكٍ جل التقدير والاحترام وللأخت العزيزه dalia كل الشكر

    نرجوا ان نسمع عنها الاخبار الساره

    الصامد / مشرف الشباب اليمني / قسم التصاميم والصور



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



بداخلي طفلــة مذعورة 00 عجزت عن طمأنتهــا