لوحة لم يوقع عليها
كتبهاملاك ، في 20 مارس 2007 الساعة: 05:50 ص
آن الأوان’ بأن يسافر شاعــري
وأموت’ في دنياه 00قبل أواني
وأقيم’ في صمت الكآبة مأتمــي
وهناك أدفن’ بالصدى أشجانـي
وأجمّد الكلمات في صفحاتهــــا
وأحرّق الأقلام بالنيـــــــــــرانِ
سأذوب في نار الفراق كدمعـــة
ذابت بنار فراقها أجفانــــــــــي
وأظل ألتحف السواد فـــلا أرى
إلا السواد00 يحيط بالألــــوان
ذكرى الوداع أليمة ولأنـــــــها
أقوى من التفكير بالنسيـــــــان
جاء الزمان بما خشيت حدوثـه
ولكم خشيت حوادث الأزمــــان
وسيرحل’- القلب- الذي أحببته
ووجدت فيه سعادتي وأمانــــي
وتغادر’ الأشعار’ دون حقائـب
في إثره00 وتفر من أوزانــي
وتقيم’ أحلامي بكهف سباتهـا
وأعيش’ في الدنيا بدون أماني
ياطائراً أدمنت’ صوت غنائـــه
وعشقت’ مايلقي من الألحـــان
وودت’ لو أني أصير كظلــــــه
ولأجله غصنٌ من الأغصـــــان
حتآم يرحل’ عن حياتي بعدمـا
دبت حياة’ الزهر في بستانــي؟
وتفتحت صور الجمال بخاطري
وعلى يديه تعاظمت أفنانــــي؟
إني لأعجب كيف صاغ مكانــه
فاحتل في نفسي مكان مكانـي!
عذب..وفياض..وظمئى رائني
بحديثه..بشعوره..فسقانــــــي
حتى غدوت من السعادة قربه
أشتاق رؤية عالم الأحـــزان
ياشاعري إني لديك فراشــــــة
فعلام تحرمني من الطيـــران؟!
عد لي سريعا كي أعود لعالمي
وأرد للإحســــان بالإحســــــان
وبرغم أنك غائب والله مــــا00
قد غبت عن فكري ولاوجداني
إني أراك على وجودي بسمــة
فعلى وجودك أنت كيف تراني؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 3:54 ص
أبيات شعر غاية في الرّفة والعذوبة ، كأعذب ما يكون الندى ..
فهنيئًا للشاعرة هذه الموهبة التي جعلتني اتساءل ببراءة : أين وجدت هاروت !
..
تحياتي
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 6:09 ص
شكرا للتفهم واستيعاب القصيدة والواضح انك شخص مرتب - مرتبة
من النادر أن يعلق أحد ما بنقطتين بعد التساؤل وعلامة تعجب بعد التعجب ؟ جميل جدا أن يقرأني شخص راق - نقطيا - ومع ذلك فهذا لايشفع له أن اخبره بمكان هاروت وصديقة الحميم 00 فلا تكفر قد تكفي
كبير احترامي وامتناني
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 1:44 ص
سيدة الحرف..
” وبرغم أنك غائب والله مــــا00
قد غبت عن فكري ولاوجداني.”
لله كم تغنيت بهذا البيت، وجعلته في توقيعي.
بعض الأبيات تختزل قصيدة.!
ملاك..من أي نهر شربت؟
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 8:46 م
عزيزتي ملاك…….الله الله الله عليك ما هذا التالق….لي عوده لك …
مع الود والاحترام
الدكتور سعد الطائي
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 6:33 ص
هناك من يغيب 00 ومن يغّيب عنوة
وهناك مسافر يسكنك 00 وهناك مسافر يصنّف هاربا يتسوّل وداعا أنيقا 00
وقد أسعد بردود زملاء المهنة 00 لكنما الرد من أديب شيء ذو بعد - تاريخي- يوحي بالاحتفال
أما من أي نهر شربت ؟ فالله يخلي أنهار الرياض والقصيم
عظيم شكري واحترامي
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 6:35 ص
وأيّ وعد هذا الذي ينكس الرؤوس خجلا 00 !
فمن كان في مثل حضوركم - المؤيد بالعمق - لهو حتما يثير الترقب حد الخوف00
انما سأستوصي بنفسي خيرا 00 على أمل أن - تألقي - في محله حتى يثبت العكس
كبير تقديري لتواجدكم الكريم يادكتور
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 5:44 م
العزيزة المتألقة “دائما” ملاك:
بعد طول غياب نعود لنجلس أمام هذا المنظر الأخاذ على ضفاف أنهارك الجميلة، أحاول أن أرتوي هاهنا لكن هيهات.
سيدة الحرف: لا يجوز لي هنا السؤال عن النهر الذي تشربين منه، فلقد سبق أن تذوقنا عذوبته قبلا.
جميل ما رسمتيه، إحساس معبر وصل بدون أي معاناة أو محاولة للاجتهاد، هكذا أنتي دائما عندما تكونين مباشرة، بعيدا عن الألغاز والتفنن الزائد، حالة نتج عنها إحساس فتعبير جدي صادق.
وجميل أيضا أن أرى اسم “أديب” هنا، ولعلها تكون فاتحة خير لنتاج أكبر وعذوبة لا تنقطع.
دمتي بخير:
الباشق
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 6:35 ص
كاد النهر أن ينضب 00 لولا غيثكم الذي جعل الزبد يذهب جفاء
قد تتذكر - الزهرة - تقاسيم الربيع فتظل باسمة لحين لقاءة 00 ولن يعجب حينها ان فتق اللقاء عطرا 00 وجودك الباشق هذا اليوم فصل فريد يختصر الكثير من الحكايا
دمت دافيء الحضور عذب الشعور 00
تقبل احترامي وامتناني الكبيرين:)
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 6:40 ص
إني لأعجب كيف صاغ مكانه..
فاحتل في نفسي مكان مكاني..
حتى غدوت من السعادة قربه..
أشتاق رؤية عالم الأحزان..
إني على يقين بأني لن أقرأ أجمل من تلك الأبيات..
من الواضح أن لديك حس شاعري متميز جدا..
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 9:51 م
لكنما أنا بانتظارك لوحة 00
تهوى الظهور بريشة الفنان
قيميني كما - تحلمين - فلديّ رأي آخر في حضرتي
سلمت ناظريك الوديعتين
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 8:46 ص
كلماتك تأتي كحبات الندى ..
فتكسر بنوعومتها قسوة الصخور ..
فتروي الأراضي الجدباء ..
بإبداع رائع جزال ..
نلتقي بها على ناصية صومعتك ..
فنستمتع بهذا الرسم الفاتن والتصوير الجذاب
مفردات في غاية الرقة والعذوبة والســـــحر
عاجز أنا على مجرات هذا القلم المتميز ..
سلمت أناملك أيها الرائعة المتميز ة..
وتقبلي فائق إحترامي وتقديري لك ..
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 5:52 م
بحجم السماء 00 يترك المسافر أثرا من اللهفة00
وعودا من الياسمين00 تنبت في كأس الدموع 00 أوهن من جذوع الرموش وجذور الملح
سرني اعجابك بهذا الحزن 00مع أن - مسافري - لم يعد لكنك ابتلعت طعم الأمل مثلي
تقبل شكري وتقديري 00 ودمت محلقا في سمائنا يانورس الخير