بوح لاجدوى منه
كتبهاملاك ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 20:46 م

لماذا - تنتهـي - الأحــلام 000 دومــاً في - بداياتــي - ؟؟
وأسمــعُ ( آخـرَ الكلمــات )
حتـى قبـلَ انصاتــي 00؟
أنـا ماعدت - أفهمنـــي - لأشرحَ سـرّ مأساتــــــي ؟
وان ترجمتُ ماألقاهُ 00 بعد كثيــرِ آهاتِ 00
أسيـــرُ على حدودِ الصمـت
أسحق ظلّ خطواتي
وأحمـلُ شِعــريَ المحمــومُ فوقَ طريــدِ أبياتـــي
ملأتُ حقائبــي ألمــاً 000
لأفتحهــــا بأنّـاتـــــي
وأتركُ روحَ أسألتــي 0000تغرغـــرُ بالإجابـــاتِ
لماذا تذبل الزهرات 00فوق أكفّ جناتـــي
وقد أسقيتها فرحي00
وذاقت شهــد غيماتـــي
لماذا تنبتُ الأشواك 00
نـاراً في جراحاتــــي ؟
وتجمـدُ شهقتي فجراً 000 على أطـرافِ دمعاتـــي ؟
لماذا تختفــي النجمـــاتُ 00 حينَ أخاف ليلاتـــي ؟
ويفزعني الظـلامُ - هنــاكَ - 00
حولَ ظِـلالِ شمعاتـــــي 00
لماذا لايعيــشُ الحـبّ ؟ حــتى في خيالاتــــــي 000000 ؟
ومن أهواهُ لايأتـــي
ولايرجــــو ملاقاتـــــــــــي 00000 ؟؟؟
لماذا - كــلّ أبطالــي - تخلّو عن رواياتــــــــي ؟
وحرفي صارَ يمقتنــي 00
ويسخــــرُ من كتاباتــــــــــي ؟
لماذا يرحـلُ الأصحــابُ 00 بعدَ جفــافِ واحاتـــي
وينسوا من روى عطشــــاً 00
بأقــلامٍ محـلاّةِ 000
وديوانـي 00 وضحكاتـي 00 وأيّـــامي الجميلاتِ ؟
مضـوا عنـي 00 ومــا عادوا
وحتــى للمواســـــــاةِ 000000000
ولكــنّ الذي قد زادَ - حقــاً - في معاناتـــــــــــي00
وداع كبير آمالي000
ومن أرجـــــوه بالـــــذاتِ 00
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
دوّن الإدراج


























ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 5:38 م
قصيدتك جميلة جدا ملاك انا فى انتظار الجديد الجميل شكرا
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 11:26 ص
رائعة ملاك ..
ولها موسيقى جميلة ..
تقديري واحترامي لك ..
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 12:57 ص
اختي ملك
شعرك عذب اخاذ …. و احساسك طاغي على جمال حرفك … و المعاني منسابة رقيقة .. رقة دمع على وجنة محمرة … تبنين بالمعاناة قصور فرح … نسكنها نحن تأملا و اعجابا …
اسجل تقديري لحس مرهف اندى من رذاذ المطر … و هذا انت
حفظك الله
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 12:51 م
سيدة الحروف:
الأحلام كالآمال لا تنفد إن تحقق واحد فواحد يتجدد، نلجئ كثيرا للإرجاء والتغيير، بحجة الأولوية، لكننا في الحقيقة ننكر دوما أننا بحاجة للصير وأننا بحاجة أكثر لترك الكسل.
لا أدري لماذا ينتهي دور الأبطال دائما مع نهاية آخر الحروف، هل لأننا نكتب عن شيء مضى وانتهى، أم أن الكتابة كانت هروبا، أم ترى أنها إيضاحا عن شدة المعاناة والتصريح بها.
حروفك جميلة سيدتي كما كانت، فيها قوة التعبير وجزالته ووضوح المعنى وبيانه، هي قائمة بذاتها، لكنها ازدادت روعة وتألقا حين وظفت فهمي لها لحالة معاشة حاليا.
دمتي بخير أبدا
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:45 م
اخي محمد 00 شاكرة حضورك الجميل وتعليقك والشرف لنا بمتابعتكم
كبير احترامي
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:52 م
القلم النبيل : محمد الصالح
رغم الاختصار فهناك افق تنهل منه ضياء مؤيدا بالنصر أشرق هاهنا اليوم -
تقبل وافر امتناني على هذا الحضور
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:59 م
اخي ساري 00
محظوظة انا بتعبيرك الرقيق هذا ^_^
اثلجت قلمي 00 ورويت الهامي الذاوي وكأنه ارتد بصيرا 00
يالهفي على غيابك ان قدر لنا غياب 00 تقبل سعادتي بتواصلك المميز
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 6:11 م
سيدي الباشق ^_^
اذن هاأنت تعيش حالة - اللماذا - البشعة التي تأتي بعد تهالك عربات الأحلام واحدة تلو الاخرى 00
حلمك - ربما تموت ان لم يتحقق
أما أملك الخاص - فربما - تحيا - ان اخفق
وأيا كان الهم الذي يعيشك وتعيشه 00 وتعايشه00 لن تنتظرك لماذا هذه لتفسرها بل ستكبر ككرة الثلج على صقيعك المنصوب
وان كانت نارا 00 لتصتدم بك يوما وتذرك قاعا صفصفا 00
سعيدة برؤيتك مجددا هنا شاهدا على ان ملاك مازالت لاتكتب هراء وان ظنت
تقبل كبير احترامي وشكري
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 10:18 ص
نعم شاعره بالفطره وايضاً ملاك
كلمات قصيدتك صادقه نابعه من القلب ومن الواقع …ودموعك صادقه ذرفتيها اثناء
كتابة القصيده انني اتخيلها تتساقط على الورقه .
وكانت النتيجه قصيده جميله .
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:16 ص
رائعه كلماتك ملاك
شكرا لك
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:53 م
عزيزتي ملاك .. مبدعة كعهدك ..شاعرة منذ نعومة اظفارك .. احيانا عزيزتي تلف الحياة لنا ظهرا ونراها وقد تجاهلتنا فنظن انها لم تعد ترانا ..لكن
v
v
v
ما يدريك فقد تكون تخبئ لك ما هو اجمل وما ادبارها عنك الا حتي تزين ما تخبئة لك بيديها وتكسوه باحلي حلة حتي تعطيك اياه
فقط عزيزتي انظري للجانب المشرق
دمتي لي اختا وصديقه وتؤاما لروحي
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 2:25 م
الاخ اسماعيل 00
أبعدك الله عن اللماذا الدائمه والتي بلا اجابات00
تحيه اكبار لتواجدك المبهج ^_^
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 2:28 م
الاخت شذى نجد 00 مشكوره حبوبه على تواصلك معي
دمت لمحبيك شذى عبقا ^_^
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 2:39 م
الغالية داليا 00 لطالما كان وجودك يبعث على التفاؤل ^_^
وربما تخبيء لك الدنيا - القدر - ماهو أجمل بعد ان تدير ظهرها لك
لكن وان رماك أحدهم برصاصه 0 ثم انقذك باحتفال باهر وحفاوة فهل ترى تنسيك الألم ؟
لك الخيار 00 انما المهم هو أني أحبك أكثر من الأمس ^_^
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 9:27 م
سيدة الحرف..
لقد أنهكت ” لماذ ” وهي تلهث هنا وهناك عبر أبياتك الحدائية هذه.
سيدتي..لماذا ولأن صنوان لا يفترقان، وكثيراً ما نبجل الأولى ونئد الأخرى.
في اعتقادي بأننا لا نكتب لماذا إلا بعد أن نقرنها بـ ” لأن” لكننا جبلنا على استقراء الحزن وبثه دون الرجوع إلى مرافعات ” لأن” وهنا تأت المعادلة غير مكتملة.
سيدتي..من كان نصيبه ” لماذا ” فقط فقد حل به ظلم كبير، لكن المتأمل يتساءل:
هل أنصفنا وأنصفتنا ” لماذا” ؟
انظري حولك فلعل ثمة قبسات من نور تحاول التسلل عبر نافذتك الشديدة الإغلاق - واربي النافذة ولا أقول افتحيها على مصراعيها - فقد تجدين لدى تلك القبسات إجابات لجحافل ” لماذا” - وقد تتغير الرؤية بتغير المنظار.
توقفت كثيراً عند كل عبارة من ” حداؤك هذا” لكن توقفي طال أمام هذا التساؤل”
“لماذا يرحـلُ الأصحــابُ 00 بعدَ جفــافِ واحاتـــي
وينسوا من روى عطشــــاً 00
بأقــلامٍ محـلاّةِ 000″.
سيدتي..الأصحاب لا يرحلون..ولكنهم يرقبون عن كثب، لتجديد عرى صحبة أو طمس معالم هفوة، لكنهم في النهاية حراس مواثيق دمغت بختم الصحبة - وإن طال ابتعادهم - إلا أن الطيور لا تلبث أن تعود إلى أوكارها.
كوني أكيدة سيدتي بأن القطر محفز لجريان الأنهار من جديد، وبلى توترات جسدية وروحية وآلام تتناقص لن تبرأ الجراح.
أطربني وأحزنني حداؤك سيدتي.
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 12:09 ص
من هنا 0000@-@
مرحبا ايها الضيف الكريم 00 أطربك حدائي وأحزنك 00 حسنا هذا جيد وليتني أملك قافلة من اللماذات هذه التي تأبى أن تفترق وصدري
نرتاح كثيرا أخي - بالاعتراض - وان لم يكن ذا جدوى ولم يسمعه أحد سوى الجدران
ملقين بلأن عرض الصمم 00
لكنا نعود - نجمع - جذور العقل في مرحلة مابعد الصدمة لنعاود تثبيتها مزاولين
مايسمى بالحياة جنب الحيط ^_^ ونترك لها الخيار في التفرع والتفرع وبالسلامة لأي مكان توصل ^_^
هذا نحن مازلنا نقترف الأنسانية البحته 00 زاعمين التميز على غيرنا
وللعلم فنافذتي ليست شديدة الاغلاق ؟؟بل مزاااااجية لأبعد حدّ
شكرا أديب لردك وقطرك وعد الى مدونتك وأنت بخير ^_^
كبير احترامي وتقديري سيدي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 10:48 م
أتيت هذا المكان .. قلّبته .. ثمّ قلبته ..
فوجدته عظيماً
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 11:32 م
مرحبا بك أيها الأخ الكريم
سرني وصفك فرأي أمثالك له وقع خاص ..
وافر امتناني لتفضلك بالزيارة ولاحرمنا تكرارها ^_^