الصبيـــة العصمـــاء
كتبهاملاك ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 23:42 م
إلــى القصيــــدة التــي توارت عنـــي ..
وفــرت بعيـــداً قرابـــة الخمســـة أعـــوام
عندمـــا عجزت عن اتمامهـــا عجــزاً فاضحـــا وهي الفريـــدةُ في معناهـــا .. أهديهــــا هـذه الأبيــات علّهـــا تجـدد العهـد ..
وتمــن عليّ .. ولــو بالخاتمـــــة

لمَ كـلّ هـذا الصّـــدِ والإحجـــــــــــــامِ ..
لهفـي علـى المشتــاقِ من أقلامـــــي
لهفـي علـى الورقِ الـــذي مزقتــــــــهُ
ورميتــهُ …في سلّـــةِ الأحــــــلامِ
يافتنتــــي .. يكفــي علـيّ تمـــرداً
أوَمــا تريـنَ وجاهتــي ومقــامـــي..
لا .. لن أسوقــــكِِ عنــوةً لدفاتـــري
فأنــا أعارضُ مبـــدأ الإرغــــــــــــامِ
لكنمـــا لو تعلميـــنَ فصاحتـــــي
لأتيــتِ راكضـــةً إلـى إلهامـــــــي

طيــري بأجنحــةِ الـرؤى وتعالــــي
يانطفـــةً علقـت برحــمِ خيالـــــي
إنـي خلقتــكُ 00 من ترابِ مشاعـــري
ووهبـتُ روحَـكِ .. حبــيَ المتوالــــــي
وحملــتُ وحيَـكِ في سمائــي نجمـــةً
وعلى ضيائــكِ .. أشرقـتْ آمالــــــــي
لاتحرمينــــي أن أراكِ صبيّــــــــــــــةً
عصمـــــاءَ ذاتَ تألّـقٍ وجمــــــــــــالِ
حتـى إذا نسبــوكِ 00 جئـتُ بعــــزّةٍ
لأقولُ أنـكِ .. من خيـــارِ عيالــــــــي

ياكــلّ رغبــةِ حاضــري والآتــــــي
جــودي علـيّ بأبلــغِ الكلمـــــــاتِ
طوفـي علـى الكتّــابِ في هجَعاتهــمْ
لكنمــــا مــرّي علـى ميقــاتــــــــي
أوتتركينـــي أستغيــثُ مـن الظمــــا
ولديـــكِ مـن ألقــي حــروفَ فـــراتِ
إن كنــتُ قـد أذنبــتُ فـي حــزنـي فمـا
كفارتــــي كــي تغفـــري زلاتـــــــــي ِ
لامسرحـــي قـد ضـــــاءِ منــذ تركتنــي
كلا .. ولارقصـــت شمـــــوعُ حيـاتــــــي

كحّلـــتُ ألفاظـــي فــدى عينيــــــكِ
ونثـــرتُ أحبــــاري .. على كتفيـــــكِ
وصنعــتُ ديوانـــاً وسيمـــاً .. ناعمــــاً
كـم ظــلّ يحلـــمُ بالزفـافِ إليـــــــــكِ
فعــلامَ هـــذا الهجــر .. قبـــلَ لقائــــهِ
والعيـــبُ فينـــي ياتـرى .. أم فيـــــكِ ؟
ذابت جهـــــودي كالســرابِ وأخفقــت
بالحــقِ كــلّ مفاتنــــي تغريــــــــكِ ..!
باللهِ كيــفَ أعيـــدُ نظـــمَ خواطـــــري
وقـدِ انفرطـــنَ مـنَ البكــــاءِ عليـــــكِ

لمّــــا انهمــرتِ علـى ضفــافِ شعـوري
فــارَ الحنيـــنُ .. كفــــورةِ التنّـــــــــورِ
لكنمــا طوفــــانُ صمتـــكِ جـــــارفٌ
ماعـــادَ صمتـــي عنــــهُ في مقــدوري
إنـي رأيـــتُ مـــنَ الزمــانِ مواسمـــاُ
حبلـــى تـأوّلَ حسنهـــــا بضميــــري
فــإذا القصائـــــدُ كلّهـــا معتــــــــــادةٌ
ليـسَ الجديــدُ سـوى جميــلِ حضــوري
وبهـــاكِ .. يـــاذاتَ البهـــاءِ ترفقـــــي
بيديــــكِ روحُ مواهبــــي ومصيــــري

أتــراكِ قـد أحببـــتِ شخصـاً ثانــــــي
فضربــــتِ بــيّ حوائــطَ النسيـــــــانِ
وعشقـــتِ وجــــهَ خيالـــهِ فهجرتنــــي
وأضعـــتِ بعــدَ عناقـــهِ عنوانـــــــــــي
وشعـــرتِ أن شتــــاتَ فكـــريَ مؤلــمٌ
فأرحـــتِ بالكِ مـن عنــاءِ بيانـــــــــــي
فلتعلمـــي إن كــانَ هـذا ماجــــــرى …
أن الخســـــارةَ بيننـــــا نصفــــــــانِ
فأنـــا فقـــدتُ .. من اللحـــونِ أرقّهــــا
ولقـــدِ أضعــتِ .. رقيقـــة الألحــــــــانِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج


























فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 2:08 م
هل من أحد يكتب قصيده لقصيده
منتهى الغرابه والروعه والفن الهندسي وانا لااملك الا المرور ومن ثم الاعجاب
والعودة للمتابعه ثانيه
ساكون بالقرب لانهل من المعين
تحياتي صديقه 00
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:10 م
من شعر الجن هذا !
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 9:45 م
صباح الخير …
حقيقة .. كنت اجي هنا اتتبع خطوات ما واتبع رائحته عشان كذا كنت لتردد هنا
لكن مع كثر ترددي اكتشفت مكان مريح لي وممتع ومفيد ورائع
كلمات كانها تحكي حالي وتشرح …
فأسمحي بالتردد والقراءة
وهذا إيميلي إن حبيتي إضافتي وصداقتي
وأنا اتشرف …..
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:09 م
لا يطيب الجرح و الحال سقيم
و لا يولد النظم من فكر عقيم
ليت شعري كيف تُسّتَجدى المعاني
في مدح سيدة لها شأن عظيم
أزج بحرفٍ عَلّهُ يرقى لحرفٍ
يحلق فوق قافٍ ثم ميمٍ ثم ميم
صديقة الكلمة … واختي
ان كان هذا منك لا يشفع لك عند عصمائك المرتقبه فمن ذا الذي يشفع ؟
وكل ما قرأت لك يشهد انه في عصمة موهبة راقية رقيقه … رقة نسيم …و خفة سديم بكل ما يحمله و يحتمله المعنى …
اتجاوز المديح فقد تجاوزه احساسك المرهف قبل قلمك بزمن … ولم يترك من سبقني اليه لك … لي من سبيل .
فقط اسجل احترامي وشكري لما تهبين للباحثين عن الكلمة الجميلة والمعنى الشذي من لحظات رضا و فرح في روضك العاطر .
حفظك الله
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 1:24 م
كحّلـــتُ ألفاظـــي فــدى عينيــــــكِ
ونثـــرتُ أحبــــاري .. على كتفيـــــكِ
وصنعــتُ ديوانـــاً وسيمـــاً .. ناعمــــاً
كـم ظــلّ يحلـــمُ بالزفـافِ إليـــــــــكِ
فعــلامَ هـــذا الهجــر .. قبـــلَ لقائــــهِ
والعيـــبُ فينـــي ياتـرى .. أم فيـــــكِ ؟
ذابت جهـــــودي كالســرابِ وأخفقــت
بالحــقِ كــلّ مفاتنــــي تغريــــــــكِ ..!
باللهِ كيــفَ أعيـــدُ نظـــمَ خواطـــــري
وقـدِ انفرطـــنَ مـنَ البكــــاءِ عليـــــكِ
حبيبتي ملاك .. لا اعلم لما كل ما اقرا احدي قصائدك ..تنقلني احلامي الي مكان بعيد شئ اجد فيه جمالا اخاذا ..لما اشعر دائما بحنين الي شئ لم اجده حتي الان
هل هو صدق المشاعر الذي ندر في هذا الزمان ..ام شئ اخر استعصي علي مخيلتي ادراكة .. ما زلت انتظر في كل قصيدة تكتبنها ذلك الاحساس الجميل الغامض فلعلني يوما قد اصل اليه ..لا تحرمينا ابداعاتك ..اقلها حتي اجد ما افتقده
ابدعت في القصيدة وابدعت في وضع تلك الصور
دمت كاشفة لغموض ما افتقدته
اختك دائما وابدا
داليا
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 2:29 م
الحبيبة سامراء 00
قرابة الخمس ايام وموقع مكتوب لايكاد يفتح لديّ ؟؟ واعجب حقيقة عن تمرد البريد - بالذات - عن ابلاغي بأي جديد ولااعلم هل عانيت وحدي من ذلك ام ان هناك أحبه يشاركوني في - طفرات - هذا الموقع ومزاجيته ^_^
نعم عزيزتي 00 أنا لاأحب الاستجداء وأمقته كالموت 00 لكنما هذه المره بت كمسن
يستجدي العطف من أحد ابناءة أن يفيء عليه بما يشفي الروح
بت أكره تلك القصيده من لهفي على اكمالها الذي أوشك أن يرث عرش المستحيل00
مايهمني هو انك تتابعي وان اخفيت عني ذلك ايتها الشقيه ^_^
تقبلي وافر الامتنان لانتعاش روحي باسمك الغالي 00
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 2:24 م
المهندس 00
هاأنت قد عدت وأنا غارقة في البعد 00فلم اشهد احتفالية الكلمة الراقية بعودتك 00
لك مني اعتذار كبير لوقوفي دائما آخرالطابور
اخي00
لقد فضلنا الله على اخواننا الجن بالكثير ومع ذلك لامانع من التعاون معهم في بعض الامور ان دعت الحاجه ^_^
لك كل التقدير وباقة شكر بحجم فرحتنا بعودتك 00
كبير احترامي
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 2:26 م
النوف 00
ان ارتحت فأهلا ومرحبا بوجودك الجميل 00 وأنا بدوري00
سأكون أكثر راحة ان رأيت اسمك المحبب يطل هاهنا ^_^
قد يكون استجداء قصيدة والركض خلفها دون جدوى نعلم سببها 00
أشبه بحالنا في بعض الأحيان ولك الخيار في اقتراح اية معنى تريدين
لك وافر العرفان
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 2:28 م
الاخ ساري 00
بما أني في حضرة جوزائك 00 سأكون أكثر تحفظا في انتقاء مساري
وارجوك الا تمطرني بكل هذا الوابل فأنا أخشى الرشق حتى وان كان من الندى العذب 00
كوني ازداد تلعثما عند الشكر دائما
تقبل عظيم تقديري سيدي
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 2:29 م
حبيبتي داليا 00
ماتفتقديه هو بالضبط ماعجزت في البحث عنه في كل ماأكتب 00
00 فلا أعلم له وجهه أقصده اليها00
وغالبا 00 ماأظل مرتبكة وأنا أغادر الصفوف دون العثور على بغيتي ^_^
ذائقتك المتعطشة اختارت تلك الأبيات لتفضلها على غيرها 00 كونها أشبه بوحيك الذي
تلاشى منك ذات هول 00
حفظك الله لي رفيقة تشاطرني أدق افتقاداتي^_^
ودمت نقية
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 11:42 م
حينما يرسم الشعر الدهشه
ويبحر في محيطات الإبداع
وينهل من درر الفكر وعمق المعنى
هنا يكون للشعر طعم ومذاق ولون مميز …
أعجبتني الألفاظ أخذتني الفكرهـ … آسرني البحر ..
كل شي هنا مدهش …
سلم النبض ودام
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 7:50 م
محيطات الابداع 00 شققتم عبابها مراراً
حين رأيناكم هناك أول مره 00 ونحن على استحياء
نلملم أوراقنا على حافة الشاطيء 00 ونكاد نسقط في الرمل
تحياتي لاندهاشكم وادهاشنا في ذات الموج
00 دام عمقك سيدي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 7:32 م
مساك شهد
اتردد ابحث عن جديدك ؟
النوف
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 3:24 م
النوف الجميله 00
شكرا لتواجدك 00 وسيجعل الله بعد عسر يسرا
^_*
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 9:06 ص
عجبا أن تعجز قريحة متدفقة كهذه عن إتمام قصيدة _ تبارك الرحمن
قرأت قبلا عن مخاطبة شاعر لحروفه أو لقوافيه
فكرة محلقة ورائعة
لكنما إهداء قصيدة لقصيدة بعينها
أوتتركينـــي أستغيــثُ مـن الظمــــا
ولديـــكِ مـن ألقــي حــروفَ فـــراتِ
هذا البيت جميل جدا .. والقصيدة من أولها لآخرها جميلة حقا
تحية إكبار ومودة
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 9:58 م
الأخ الحازمي ..
أفضت علي ثناء عذبا .. أكبر من حقلي الصغير
ورايك أثلج قلمي .. بلا شك
كبير احترامي لشخصك