كثيرا ما نستضيف الصور المعبرة بجانب النص أو القصيدة بعد كتابتها .. لنضعها حين عرضها ..
شاهدة على الحدث .. ولكي تضفي تأثيرا خاصا على النص يزيده عمقا وترسيخا في نفس المطلع وبعدا
رابعا ..
في هذا الإدراج سأضع الصور التي انتزعت وحيي و استضافت قلمي .. وسمحت لي بالتعبير عنها بعد تأملها ورتوش أخرى .. بعضها قديم من الإرشيف وبعضها جديد ..
أترككم في استغراق مع الصور وما جادت به من وحي ..

باسم الطفولهْ ..
باسمِ البراءةِ
حينَ ترحلُ في تقاسيمِ الرجولهْ
باسم الدموعِ 00 إذا توارت.. خلف أهدابٍ خجولهْ
ناشدتكــم
هيّا انظروا وجهي وصوغوا
من ملامحهِ رسالهْ
فأنا صغيرٌ لستُ أعرف
ماتكونُ هي العدالهْ
قولوا .. بأنّي خائفٌ
وأريدُ أمّي في عجالهْ
هيّا اكتبوا
لكن بعيداً عن أبي
فاليوم أسماني .. البطل
وأخافُ فقدانَ البطولـــهْ ..

ضاعَ مني نبضُ قلبي 00
في وريــدِ السُحبِ
وصراعُ الموجِ فيني
وحطامُ المركبِ
وأنا أنزعُ قيداً قد عصاني00
من حبالِ الصخـبِ
وأناجي وطناً قد تاه عني
من وراءِ الحجـبِ 00
هاأنا ألقي خيالي فوقَ مرآتي النقيّــه
فأرى وجهاً - قبيحاً -
في ثيابِ العنصريّــه 00
شفّ عن جســدٍ غبي
فأنادي غضبي 000
وأثــــور
ثم لاأسمعُ الا000 خطواتُ الهــربِ ؟
فأعــود 00
ملقياً للبحرِ ظهري بانكسار
كبريائي في ضميري 00
رغم آثــارِ الدمار
ووحيـــد
من بقايا الجرحِ أسقى
في كؤوسِ التعــبِ
وصدى العزةِ ماردّ أنيناً
غير صمت الطــربِ
المزيد