سمعـت بأن مقابل كل أنثـى تخلـق .. يبعث رجـلٌ مقتـدرٌ
ليغتـال فرحهــا مع بزوغـه
ورأيت بأم هلعي كيف تلاشى ظل امرأة
على جدار رجل .. كان قد خطف الشمس من أفلاكها

كيف نرتكبُ الجريمــةَ .. يانســــاءَ الوهنِ
كيـــف .. ؟
ثــم ننــجو
من دعـــاءِ الضعفــــــاءْ
كيف نحيي شمعة .. لتموت في صلب الضيــاءْ
بل كيف نبـذرُ مهجة البستـان في صـدرِ الشتــاءْ
كيفَ نجلبُ للحيــاةِ بطوعنـا
أنثـى جديــده
ونسوقهــا لصحيفة الأحزااان
أخباراً سعيــده
أنثـى جديـده !؟
نأتــي بها في نكهةِ الحلــوى .. ولونِ الزبــدِ
ثم تذووب في نــابِ الزمــن

ونظــلّ ننـدبُ حظهـــا
كانــت .. وكانـــت
جدتـي اقترفت جريــرةَ قهــرِ أمي
ثم تابــــت
في حين أمي لم تــؤرّخ حزنهــا ..
أو أنسيـت
لتزجّ بـي في المهـدِ ذاتَ ولادتــــي
لكنني لمّا كبـرتُ عذرتهـا
حتى الألـــم
ووهبتُهــــا
ذنباً حميمــاً
لا يطهــرهُ النــدمْ
والدور يأتــي ساخـــراً
يا لهف شعري ساااااحــراً

















