عبق الأمس 00 شجن اليوم - 1 -

كتبها ملاك ، في 28 يناير 2008 الساعة: 22:51 م

   الى من من تحايلت على ذكراي أن يريحني من عناء فراقهم فأبى 00

الى من اذا هبّت تباريح الصداقة بحفيف روضات الجنات 00 جاؤوا يستبشرون

الى من ارتشف النقاء 00 فأزهر عبقا00وأينع غدقا00وآتى الصداقة حقها يوم فراقها 00

 الى من أثبتوا - أن الصداقة بين الرجل والمرأة ممكنة -على ضوء الإخاء الحقيقيّ

:  الى كل مثال في الاحترام 00 والحياء 00 وصدق النصح  00أقول لكل واحد منهم

أخي وشقيقَ روحـي
كيفَ تحيــا 0000

وأينَ وصلتَ ؟
في بحــرِ الحيـــاةِ

خطرتَ اليومَ في فكـري00
مليّــاً

وسرتَ على صحائفِ أمسياتـــي

فما شاركتني 00
خطرات نفسي

ولاصفقتَ لي000
بعدَ التفاتــــي !؟

أظنكَ قد نسيتَ ملاك 000 حقـــاً
وصارت في عدادِ الذكريــــاتِ 00

هذه رسائل - أجزم - أنهم نسوها و - أقسم - أني لن احاول حتى مساسها بنسيان 


 وطوبى للشرفاء00

 

الى من حدثني ذات الم فقال :

انا متورط بجريمه.. جريمة قتل
او انا مقدم على مشروع جريمة قتل ,, مع سبق الاصرار والترصد ,,
قتلت شعري ,,او انا سأقتله .
لم يعد يستجيب لي ,, ابت المعاني ان ترتسم في كلماتي ,, لم اعد شاعرا ,, او الشعر تنكر لي .
ألا يوجد مكان استغرق فيه بهدوئي .
لاظل يحبس شمسي
ولامطر يتيم
ألا يوجد ورق نكتب فيه بأمان
لاشبح يسرق كلامي
ولااكون في قفص الاتهام
هل من مزيد يانكد الحياة…. هل من مزيد ؟

أقول00 مضت السنون ياصديقي 00 فهل وفت السعادة بوعدها لك ؟

 اخبرتك ذات جفاف ان مطري اليتيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح لاجدوى منه

كتبها ملاك ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 20:46 م

لماذا - تنتهـي - الأحــلام 000 دومــاً في - بداياتــي  - ؟؟

وأسمــعُ  ( آخـرَ الكلمــات )

 حتـى قبـلَ انصاتــي    00؟

أنـا ماعدت - أفهمنـــي -  لأشرحَ سـرّ مأساتــــــي  ‍؟

وان ترجمتُ ماألقاهُ 00 بعد كثيــرِ آهاتِ   00

أسيـــرُ على حدودِ الصمـت 

 أسحق ظلّ خطواتي 

وأحمـلُ  شِعــريَ المحمــومُ  فوقَ طريــدِ أبياتـــي

ملأتُ حقائبــي ألمــاً 000

لأفتحهــــا بأنّـاتـــــي  

وأتركُ روحَ أسألتــي   0000تغرغـــرُ بالإجابـــاتِ

لماذا تذبل الزهرات 00فوق أكفّ جناتـــي

وقد أسقيتها فرحي00

وذاقت شهــد غيماتـــي

لماذا تنبتُ الأشواك  00

 نـاراً في جراحاتــــي  ؟

وتجمـدُ شهقتي فجراً 000 على أطـرافِ دمعاتـــي   ؟

لماذا تختفــي النجمـــاتُ   00 حينَ أخاف  ليلاتـــي ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نخب العودة

كتبها ملاك ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 15:01 م

 

أنا لم أعد من رحلتي 000 ولإنني بالأصلِ
ما غادرتُ منكَا 00

خدعَ المكانُ مشاعري 000
فظننتُ أني في الحقيقة غبتُ عنكَا00

هذي بداية قصّتي 00
أنا لم أعد من رحلتي 00؟

إني تركتُ لديكَ قلبي 00 ثم قلت لهُ وداعــا

فلسوف تحظى - لا كمثلي - معْهُ ياقلب اجتماعا00


حتى وإن تاهت خطاي 00عليك لا أخشى
ضياعا 00
ومضيت أنظرُ للوراءِ لهُ 00 وفي دربي 0000 تباعا00

وخطوتُ أوّلَ خطوةِ 00
ويدي تواري دمعتي 00

مات الزمان على الضفافِ 00 وفي توابيتِ المباني 00
فعقاربي قامت 00
بنزع الوقتِ من روح الثواني 00

وسهت حروفي وارتمت 00
في المفرداتِ بلا معاني

ماعدتُ أفقهُ بعدها 00 الاّ
( فراقٌ ) أو ( تداني )!!

من بينِ ألفِي كلمةِ 00
وفهارسٌ في جعبتي 00

كلّ المسافاتِ التي ودّعتها 00 كانت سرابْ
فلكلِ دربٍ وجهة 00
إمّا رجوع 00 أو ذهاب 00

وعرفتِ معنى أنني 00 ما كنتُ أشعرُ بالغيابْ00
كانَ الطريقُ يشير نحوكَ 00 فابتدأتُ من الإيابْ 

لا تخدعنّك غيبتي 00
أبداً 00 وطولُ المدّةِ 00

كيفَ السبيلُ إليكَ 00 والأيّام 00
تحرمني لقاكْ 00؟؟؟


لغة الجسوم جه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفراشة المحمومـــة

كتبها ملاك ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 04:41 ص

 ياثاكلة الرحيــق00 فجعوكِ في حقلــك

فارتاع مساؤك في مهد الصباح00 وانخسف الفرح من دارة كونك00

وأظلــم الزهـــر

تعاااااالــــــي 00

حطّـــي  00 حطّــــي على يــدي

فلــي يـدُ قــد جربتِ الحــــزن00

أعلم أن قلبك أضعــف من العذاب 00وأن عمــــــرك 00

أصغر00

أصغر

 من هذا المصــاب !؟

وقد يأتـــي الربيع  - وقد لايأتــــي - 00

آآآآه 000 تعاااالــي

سأحاول أن اعانـــق روحك000 فلــي روحً قد جربتِ الحــزن

أغمضــي خوفك ياصغيـــره 00 وانصتي فقط

مع أني أوهــن من نصـــح فراشــة 00 لكنـــي سأصمد

علـى الأقـــل 000

حتــــــى تغادري كفــــــي

وان أرهقك الشتــاء 00وأوهنت مفاصلك حبات البــرَد

وبدا لك الــدفء حلمــاً معقود الأجنحــة00

فانسحقــتِ مع المــطر 00تذروكِ الريــاح

على رحــاةِ الصقيــع

أعــرف الصقيــع 00

فشتائــــــي من أربعــــة فصـــول ؟

ولــي قلــب 00 لــن يبصـــرَ الشمـــــس

ومع ذلك00

قد يأتـــي الربيع  - وقد لايأتــــي- 00 -

وان غدوتِ فراشــــة محمومـــة00 مختلجــة الشغـــاف !00

تتدثـــر بالماضي 00لتجــفّ

وتعانـــق أعمدة النـــور في ذهـــول

من أثخنتــه الهمــــوم 00 

ومـن تلفَ من الانتظـــار 00

فاستسلــــم للتمــــــزق

آآآه 00

عـــذرا على هذه الرجفـــة

وحدهـــا اصابعي 00 لاتتقـــن التصنّـــــع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتقــــــــاء

كتبها ملاك ، في 15 مايو 2007 الساعة: 02:21 ص

 خلف الوجــودْ 000
 مستقبلٌ غافٍ    00 بلا أملٍ 00 !! 00000 وماضٍ لايعــودْ00

 

ويمين أحلامي بهــا 00
 ( مــوتٌ ) وفي اليسرى  ( خلــودْ )

وبدا الطريق كبسمةٍ  00
   
 نبتت على شفةِ الــورودْ  00

 الشوق يدفعني الى المجهولِ     000 للأفقِ البعيــدْ

 حققت آمالي 000
ولكـــن000


           بت أطمحُ0000000 للمزيدْ 00

 ماذا وراءَ الغيمِ إنّــي 000
لست أحسبها رعـــودْ

أهناكَ سرّ خلف هذا الكـون    0000 أم كونٌ جديـــدْ ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاخت تنتظر جوابا

كتبها ملاك ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 17:29 م

 

نُزفت بتاريخ 1 محرم عام ألـف وأربعمئة شهقــة على الـدرة

عامٌ قد أقبل وأطــــلاّ00
 فنسيتم ماضٍ قد ولّـــى 000!!
 وجعلتم أعينكم نحو ال 00 مستقبلِ تنظرهُ فرحينْ
 الاّ نحنُ00
 الاّ نحنُ 000أهلَ فلسطينْ 00
 عـــامُ00عاميــنْ ؟ لاشيء سوي000
 ذكــرى وأنيـــنْ 000

 هل رحل الألــم عن الدنيــــا 00؟؟
 فأراهُ بأرضــي قد حــــلاّ 000
 لا أهلاً فيــهِ00ولا سهــــلا 000

 عــــام مـــرّا 000
 ودمُ الشهداءِ يحيـــطُ بنــــا
 من أجرى بدماءٍ 00نهــــــرا !!
 من أكـــلَ الألــمَ 00فأشبعهُ ؟!! من عطــش فأرواهُ 0000 قهرا !!!
 عام مرّا000
 من زرع الشوك بأركانٍ 00
 قد كان يكللها000زهــــرا !! 00 من كان له الشهر كعـــامٍ 00

 من كان اليـــوم لـــه00000 شهــرا 00

 عـــامُ 00عاميــــنْ 00
 كـلُ الأعوامِ بدت ظلمـــــهْ 000
 نترقّبُ 00 دومـــاً نترقّــــبْ 000

 مجلــسَ أمّـــهْ 000
 نستبشــرُ إن عُقــدت قمّــــهْ 000

 ماعادَ الأقصـــى بدمــــاءٍ 0000
أوَترجعُ أقصانا 00( كلمــــهْ )!
 
 كــلاّ00كــلاّ
 يرجعــهُ مثلُ صــلاح الديــنْ 00
 رجـــلٌ000بالعقــلِ وبالهمّـــهْ 00

 ستعيدُ المجدَ لنــا000حطّيــنْ 00!!
 عــامٌ 00عاميـــنْ 00
ومحـــرّم يفتــحُ عينيـــهِ 000بعـدَ النـــومِ 00
 قد حلــمَ بأنّ الأقصـــى عــادَ 000 توقّعَ تحقيــقَ الحلــــمِ 00

 لا ينقصـــنا 00
 عــددٌ 00 وعتـــادْ 00
 جهــدٌ 00 وجهـــــادْ 00
 نفــــسٌ  تطمحُ بالأستشهــــادْ 000
 تبذل لله بحـــورَ دمِ 000 !! لا ينقصنـــا 00

 ويقـوم محرّمُ بعـــدَ سنــــهْ 00
 ليــرى المأساة 00على أرضــي00
 صـــورُ استعبــــادْ 00
 بإطـــار ســـوادْ 00
 قــد أدركَ ماذا ينقصنـــا 0000!!
 كــي نسحــقَ كل المحتلّيــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعنـي00

كتبها ملاك ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 21:59 م

 

  تكلمي ؟ 00000ماذا يفيــدَ تكلّمـــــــي 000 ؟
مازلتُ في حضنِ البدايــةِ - في النهايـــةِ 00 - أرتمــي


مازلتُ في - مهــدِ الحروفِ - 00
أنامُ فيهِ واحتمـــي ؟


أخشــى الوقوفَ - على المنابــرِ - دونَ وضــعِ السلّــمِ ؟


أخشــى الوقوع 00 وأخافُ من 000
سوطِ الرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة لم يوقع عليها

كتبها ملاك ، في 20 مارس 2007 الساعة: 05:50 ص

آن الأوان’ بأن يسافر شاعــري

وأموت’ في دنياه 00قبل أواني

وأقيم’ في صمت الكآبة مأتمــي

وهناك أدفن’ بالصدى أشجانـي

وأجمّد الكلمات في صفحاتهــــا

وأحرّق الأقلام بالنيـــــــــــرانِ

سأذوب في نار الفراق كدمعـــة

ذابت بنار فراقها أجفانــــــــــي

وأظل ألتحف السواد فـــلا أرى

إلا السواد00 يحيط بالألــــوان

ذكرى الوداع أليمة ولأنـــــــها

أقوى من التفكير بالنسيـــــــان

جاء الزمان بما خشيت حدوثـه

ولكم خشيت حوادث الأزمــــان

وسيرحل’- القلب- الذي أحببته

ووجدت فيه سعادتي وأمانــــي

وتغادر’ الأشعار’ دون حقائـب

في إثره00 وتفر من أوزانــي

وتقيم’ أحلامي بكهف سباتهـا

وأعيش’ في الدنيا بدون أماني

ياطائراً أدمنت’ صوت غنائـــه

وعشقت’ مايلقي من الألحـــان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العود سالم 00

كتبها ملاك ، في 19 مارس 2007 الساعة: 00:32 ص

 

حلــــمٌ مضـــى 000000

وأنـــا سأمضـــــــي حالمـــــــــــــــهْ

مهمــــا صحــــوت00 تظـــــلّ روحـــــي نائمـــــــهْ ؟

حـــــانَ الــــــوداعُ 00

حقيقــــــــةٌ مفروضـــــــــــةٌ

ولكــــلّ شــــيءٍ - يارفيقــــــي - خاتمــــــــــهْ ؟

لمّــــــا أتيتــــــــك

كنـــــتُ خيـــــرَ نديمــــــــةٍ

وإذا مضيـــــــــــتَ 0000

فمــــــا عليــــكَ بنادمــــــــــــــــهْ

رســــتِ السعــــــادةُ في مرافـــــــيءِ وحدتـــــــــــي

وإلـــيّ عــــادت ذكرياتـــــــــــــي سالمــــــــــهْ 00

وركــــــزتُ رايـــةَ منطقـــــــي 00

ورجاحتـــــــــي

وتركــــــــتُ دولــــــــةَ رائعاتــــــــــــي قائمـــــــــــهْ

ونفضـــــــتُ آخــــــرَ وقفــــــةٍ

غنيتـهـــــا

من وحــــي روحٍ بالقوافــــــــي

هائمـــــــــــــــــــهْ

وكتبــــتُ في لوحاتنــــــــا ( يكفــــي هنـــا ) ؟؟

مـــعَ أن كـــلّ - فنوننــــــا - متناغمــــــــــــــــــهْ

؟

إنـــي وجدتُ - وســـــــادةً - محشـــــــوّةً

أمــــــــلاً

علـــــى - فــــرشِ - الأمانــــــــي00

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من تراها ساندريلا

كتبها ملاك ، في 6 مارس 2007 الساعة: 01:59 ص

لو تخيلنا قراءة- أحداث - قصة ساندريلا من النهاية إلى البداية00 ترى ماذا سيحصل؟؟

اولا : وجدت ساندريلا نفسها في قصر كبير متزوجة من أمير لاتعرفه ولم تره من قبل 00والحقيقة أنها لم تنسجم معه ولم يرق لها أبدا00والذي لم تشعر به هو أن الأمير ايضا كان لايشعر بالسعادة00انما بعد أيام كانا قد اعتادا على بعضهما كزوجين0

ثم وجدت ساندريلا نفسها في منزل متواضع بعيدة عن القصر تقيس حذاء زجاجيا في غاية الجمال واللروعة ومن حولها بين مندهش وفرح 00فلم يكن منها إل أن تساءلت : أين فردة الحذاء الثانية وأي سخف هذا الذي يحدث لي؟؟
مضى يومين بالضبط00 حين وقفت ساندريلا بثوبها الأبيض بين  أناس كثر في باحة القصر ذاته الذي تعرفت فيه زوجها الأميرأول القصة00ترى ماذا حدث ؟
 
الكل يعلم أنها زوجة الأمير تبعا لأحداث القصة00 فلم يبهر أحد بوجودها ولاحتى الأمير بطبيعة الحال فقد كان طيلة السهرة منشغلا بأحد الفتيات يؤدي معها أجمل الرقصات متمنيا في سرة الاتراه ساندريلا وهو بصحبة الفتاه أنسيتم أنها زوجته ؟

بالنسبة لبطلتنا فقد جلست بملل في أحد الزوايا وتناولت عشاءها مبكرا00وقررت أن تخلد للنوم في تمام الثانية عشرة تاركة الحفل والسهر الذي لاتجيده00وقبل أن تصعد درجات القصر المؤدية لجناحها في الأعلى 00وجدت نفسها وحيدة في طريق موحش غارق في الظلام 00ترتدي ملابس رثة وتمشي بحذاء زجاجي وحيد000اووو هنا تذكرت انها تملك الفردة الأخرى من هذا الحذاء في درج قديم
00 ترى لم فرح البعض حين ارتديت فردة واحدة وقدموا لي التبريكات ههههههههه وجدت ان هذا مضحك لحد أنه بدا مسليا يقطع طول الطريق00

00 كانت قد اقتربت كثيرا من ذاك المنزل المتواضع الذي عرفته على الفور 00قالت في سرها : حسنا لدي الان زوج من حذاء راق00 ومنزل دافيء ويكفيني هذا الان امممممم انا مرهقة سأخلد للنوم والصباح رباح000

استيقظت ساندريلا على أصوات لغب وصراخ وبجو مشحون بالاستعدادات 00ترى ماذا يحصل؟؟

كانت قد اقتحمت حجرتها شابة سليطة الملامح 00وبإسلوب متوتر شرحت لها ماعليها فعله في هذا النهار00بسرعة00بسرعة 00ترتيب00اعداد الفطور00تنظيم الثياب والمجوهرات00و00و00ماذاااا يجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق



بداخلي طفلــة مذعورة 00 عجزت عن طمأنتهــا