الى من من تحايلت على ذكراي أن يريحني من عناء فراقهم فأبى 00
الى من اذا هبّت تباريح الصداقة بحفيف روضات الجنات 00 جاؤوا يستبشرون
الى من ارتشف النقاء 00 فأزهر عبقا00وأينع غدقا00وآتى الصداقة حقها يوم فراقها 00
الى من أثبتوا - أن الصداقة بين الرجل والمرأة ممكنة -على ضوء الإخاء الحقيقيّ
: الى كل مثال في الاحترام 00 والحياء 00 وصدق النصح 00أقول لكل واحد منهم
أخي وشقيقَ روحـي
كيفَ تحيــا 0000
وأينَ وصلتَ ؟
في بحــرِ الحيـــاةِ
خطرتَ اليومَ في فكـري00
مليّــاً
وسرتَ على صحائفِ أمسياتـــي
فما شاركتني 00
خطرات نفسي
ولاصفقتَ لي000
بعدَ التفاتــــي !؟
أظنكَ قد نسيتَ ملاك 000 حقـــاً
وصارت في عدادِ الذكريــــاتِ 00
هذه رسائل - أجزم - أنهم نسوها و - أقسم - أني لن احاول حتى مساسها بنسيان
وطوبى للشرفاء00

الى من حدثني ذات الم فقال :
انا متورط بجريمه.. جريمة قتل
او انا مقدم على مشروع جريمة قتل ,, مع سبق الاصرار والترصد ,,
قتلت شعري ,,او انا سأقتله .
لم يعد يستجيب لي ,, ابت المعاني ان ترتسم في كلماتي ,, لم اعد شاعرا ,, او الشعر تنكر لي .
ألا يوجد مكان استغرق فيه بهدوئي .
لاظل يحبس شمسي
ولامطر يتيم
ألا يوجد ورق نكتب فيه بأمان
لاشبح يسرق كلامي
ولااكون في قفص الاتهام
هل من مزيد يانكد الحياة…. هل من مزيد ؟
–
أقول00 مضت السنون ياصديقي 00 فهل وفت السعادة بوعدها لك ؟
اخبرتك ذات جفاف ان مطري اليتيم































لو تخيلنا قراءة- أحداث - قصة ساندريلا من النهاية إلى البداية00 ترى ماذا سيحصل؟؟